ان مساعدة الأرامل والأيتام والأسر المحتاجة للمساعدة في أيام الشتاء الباردة من الناحية العملية والروحية فالتعرف على حالتهم يعتبر من الصفات الإنسانية.
تتلقى جميع المكاتب والمؤسسات والمنظمات في جمهورية قاراقالباغستان معلومات حول حالة الأسر المحتاجة للمساعدة وتقدم لهم المساعدة في الحدث الخيري الذي نظمته مبادرة مجلس الاعلى بجمهورية قاراقالباغستان في إطار " العمل من اللطف".
ومن أجل مساهمة المنظمات الدينية في هذا الحدث الخيري قام القاضي بهرام الدين رازوف، بجذب الرعاة وقدم المنتجات الغذائية والملابس الشتوية الدافئة للأطفال ومعدات التدفئة والأدوات المنزلية إلى 20 أسرة محتاجة لدعم الاجتماعي في مدينة نوكوس.
وفي الآية 271 في سورة البقرة يقول الله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ .
وكما جاء في الآية، فمن واجبنا كبشرية أن نمد يد العون لبعضنا البعض، للتعرف على أحوالهم وتقديم المساعدة العملية والمادية لهم. ويستمرفعالية الحدث الخيري.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.