ان مساعدة الأرامل والأيتام والأسر المحتاجة للمساعدة في أيام الشتاء الباردة من الناحية العملية والروحية فالتعرف على حالتهم يعتبر من الصفات الإنسانية.
تتلقى جميع المكاتب والمؤسسات والمنظمات في جمهورية قاراقالباغستان معلومات حول حالة الأسر المحتاجة للمساعدة وتقدم لهم المساعدة في الحدث الخيري الذي نظمته مبادرة مجلس الاعلى بجمهورية قاراقالباغستان في إطار " العمل من اللطف".
ومن أجل مساهمة المنظمات الدينية في هذا الحدث الخيري قام القاضي بهرام الدين رازوف، بجذب الرعاة وقدم المنتجات الغذائية والملابس الشتوية الدافئة للأطفال ومعدات التدفئة والأدوات المنزلية إلى 20 أسرة محتاجة لدعم الاجتماعي في مدينة نوكوس.
وفي الآية 271 في سورة البقرة يقول الله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ .
وكما جاء في الآية، فمن واجبنا كبشرية أن نمد يد العون لبعضنا البعض، للتعرف على أحوالهم وتقديم المساعدة العملية والمادية لهم. ويستمرفعالية الحدث الخيري.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
نشرت مجلة "Society" النمساوية الشهيرة مقالا عن المعالم السياحية في الجمهورية بعنوان "أوزبكستان تدعو السياح من جميع أنحاء العالم"، حسبما نقلت وكالة أنباء "دنيا".
وجاء في المقال أن أوزبكستان التي تقع في وسط آسيا الوسطى تشتهر بمعالمها المعمارية الكثيرة ومناظرها الطبيعية الجميلة وأطلال قصور وحصون رائعة من الحضارات الماضية وفعاليات ثقافية رائعة ومأكولات شهية و ورش عمل يدوية شهيرة.
وجاء في المنشور أن "أوزبكستان لديها أكثر من 7000 موقع للتراث الثقافي، معظمها مدرج في قائمة التراث العالمي لمنظمة "يونسكو".
ويشار إلى أن المعالم التاريخية القديمة في طشقند وسمرقند و بخارى و شهرسابز و خيوة وأورغانتش و ترمذ و قاراقالباغستان هي أساس السياحة التاريخية والتعليمية في أوزبكستان.
كما تمت مناقشة أشهر المعالم التاريخية في بلادنا مثل ساحة ريجستان في سمرقند وقلعة إيشان في خوارزم وقصر آق سراي في شهريسبز ومدرسة "كوكلداش" الاسلامية الواقعة في طشقند وتاريخ بنائها.
وتصف مجلة "Society" أيضًا إمكانيات سياحة الطعام في أوزبكستان: "فن الطهو هو سبب آخر لحب أوزبكستان. وبعد وصولكم إلى البلاد يمكنكم رفض أي رحلة لكنك لن ترفض الطعام أبدًا خاصة هنا حتى في المطار و الهواء مليء برائحة الطعام اللذيذ. ربما يكون المطبخ الأوزبكي أحد أكثر المأكولات تنوعًا في العالم. وإذا كنت ترغب في الاستمتاع بأشهى "بيلاف - Pilav" في العالم أو لحم الضأن المشوي على الفحم أو كباب تندوري أو لاجمان الحار أو السمسا المقرمشة – قموا بزيارة لأوزبكستان!".
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.