ان مساعدة الأرامل والأيتام والأسر المحتاجة للمساعدة في أيام الشتاء الباردة من الناحية العملية والروحية فالتعرف على حالتهم يعتبر من الصفات الإنسانية.
تتلقى جميع المكاتب والمؤسسات والمنظمات في جمهورية قاراقالباغستان معلومات حول حالة الأسر المحتاجة للمساعدة وتقدم لهم المساعدة في الحدث الخيري الذي نظمته مبادرة مجلس الاعلى بجمهورية قاراقالباغستان في إطار " العمل من اللطف".
ومن أجل مساهمة المنظمات الدينية في هذا الحدث الخيري قام القاضي بهرام الدين رازوف، بجذب الرعاة وقدم المنتجات الغذائية والملابس الشتوية الدافئة للأطفال ومعدات التدفئة والأدوات المنزلية إلى 20 أسرة محتاجة لدعم الاجتماعي في مدينة نوكوس.
وفي الآية 271 في سورة البقرة يقول الله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ .
وكما جاء في الآية، فمن واجبنا كبشرية أن نمد يد العون لبعضنا البعض، للتعرف على أحوالهم وتقديم المساعدة العملية والمادية لهم. ويستمرفعالية الحدث الخيري.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي 8 مايو من العام الجاري استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر القائم بالأعمال العراقي في أستانا جابر التميمي
وفي الإجتماع أشار سماحة المفتي إلى أن العلاقات بين أوزبكستان والعراق تعززت في السنوات الأخيرة. وكانت جهود قادة البلدين فعالة للغاية في تطوير العلاقات بين البلدين وتعيين أول سفير أوزبكستان إلى العراق والتوصل إلى اتفاق متبادل بين الهيئتين التشريعيتين في أوزبكستان والعراق يشير إلى مرحلة جديدة من التعاون بينهما. كما قدم المعلومات حول التغييرات التي تم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في بلادنا في السنوات الأخيرة
وأعرب السيد جابر التميمي عن تقديره الكبير للإصلاحات الجارية في أوزبكستان وتمنى أن تستمر هذه التغييرات. وأكد في الوقت نفسه أن العلاقات المتبادلة بين البلدين تعود إلى تاريخ طويل. وأنهما يجمعهما دين واحد وأهداف مشتركة. وأن العلاقات العلمية والثقافية والتجارية قد أقيمت بين الشعبين منذ القدم. وكان رحلة الحج والعمرة للاوزبكستانيين قد تم تنظيمهما عبر العراق
واطلع السفير على وجود العديد من المواقع التاريخية والمزارات والبيئة الدينية في العراق. كما أشار إلى أن الهدف من هذه الحوارات هو زيادة تعزيز التعاون مع آسيا الوسطى وخاصة أوزبكستان. وأن مثل هذه العلاقات ستكون مفيدة لكلا البلدين. وأشار إلى أن أوزبكستان تتمتع بإمكانيات عالية في تنمية السياحة الدينية بالنسبة لمدن سمرقند وبخارى وخيوة
وجرى اللقاء في جو ودي
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان