تم بمناسبة "18 ديسمبر - اليوم العالمي للغة العربية" الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في المعهد الإسلامي بطشقند.
وعلى وجه الخصوص، أقام قسم اللغات بالمعهد فعالية بعنوان "اللغة العربية أساس العلوم الشرعية". وشارك فيها أساتذة الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان وجامعة الأزهرالاستاذ شحاتة عبدالرزاق أبو شوشة والدكتور عبيد محمد عبدالحليم بمحاضرة.
وشارك في هذه الندوة وكلاء المعهد والأساتذة والطلبة.
كما أقام قسم اللغات بمعهد طشقند الإسلامي مسابقة بين الطلاب بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.
وتم تسجيل النتائج التالية:
المركز الأول: طلاب المجموعة 202؛
المركز الثاني: طلاب المجموعة 101-102؛
المركز الثالث: طلاب المجموعة 204.
وتم توزيع الدبلومات والهدايا التذكارية على الفائزين. وفي نهاية الحفل تم تسليم الدكتور شحاتة عبدالرزاق أبو شوشة والدكتورعبيد محمد عبدالحليم شهادة تقدي من المعهد.
وفي إطار هذه المسابقة نظم طلاب المعهد معرضا صغيرا أظهر رموز وثقافة الدول الناطقة باللغة العربية، كما تم تزيين القاعة والممرات بشكل احتفالي.
بالإضافة إلى ذلك، عشية "18 ديسمبر - اليوم العالمي للغة العربية"، قرأ طلاب المجموعة 304 كتاب "شرح ملا جامي" لعبد الرحمن جامي الى آخره بمبادرة من قسم اللغات بمعهد طشقند الإسلامي العالي.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.
وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.
وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .
كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.
وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.