ألقى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في حفل تسليم الجائزة الدولية "التميز في مكافحة الفساد" وما يلي بعض المقتطفات منها.
ورحب رئيس دولتنا بجميع المشاركين في حفل تسليم الجائزة الدولية "التميز في مكافحة الفساد".
وأعرب الرئيس الأوزبكي لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة عن شكره الخالص على المساعدة في تنظيم هذا الحفل.
وأثنى فخامته على إنجازات دولة قطر في مختلف المجالات وتنظيم المحافل الدولية.
وتحدث رئيس بلادنا عن أهمية مكافحة الفساد بصفة أخطر القضايا في العالم.
وتناول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف أوضاع مكافحة الفساد في أوزبكستان وإنجازات البلاد في هذا المجال.
وأضاف رئيس جمهورية أوزبكستان أنه تم اعتماد القانون الخاص بمكافحة الفساد وإنشاء الوكالة المختصة في مكافحة الفساد في أوزبكستان.
وأكد رئيس دولتنا على استعداد أوزبكستان لاستمرار التعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وغيره من الشركاء في مكافحة الفساد وذلك على نحو تال:
أولا، وضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد لغاية عام 2030 وتعزيز الآليات الحقوقية والمؤسساتية لهذا المجال؛
ثانيا، دعم المبادرات والمشاريع الإقليمية والعالمية في مجال مكافحة الفساد والاستفادة من المنصة الإقليمية لاتفاقية مكافحة الفساد التي تم افتتاحها مؤخرا في العاصمة مدينة طشقند حيث بادر الرئيس الأوزبكي بإنشاء مركز الدراسات الإقليمية لقضايا الفساد؛
ثالثا، تفعيل التعاون بين وكالة مكافحة الفساد ونظرائها الأجانب لرفع قدراتها؛
رابعا، استعداد أوزبكستان لتطبيق برنامج الموارد العالمية لمنظمة الأمم المتحدة الهادف إلى توسيع قدرات التعليم والشباب في مكافحة الفساد؛
خامسا، تقدير نشاطات وسائل الإعلام التي تشغل مكانة متقدمة في مكافحة الفساد واقترح فخامته عقد منتدى الإعلام العالمي للاستفادة من قدرات الصحفيين في مكافحة الفساد.
وكالة أنباء أوزبكستان
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام