الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في حفل تسليم الجائزة الدولية "التميز في مكافحة الفساد"

20.12.2023   5150   2 min.
كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في حفل تسليم الجائزة الدولية

ألقى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في حفل تسليم الجائزة الدولية "التميز في مكافحة الفساد" وما يلي بعض المقتطفات منها. 

ورحب رئيس دولتنا بجميع المشاركين في حفل تسليم الجائزة الدولية "التميز في مكافحة الفساد".  

وأعرب الرئيس الأوزبكي لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة عن شكره الخالص على المساعدة في تنظيم هذا الحفل. 

وأثنى فخامته على إنجازات دولة قطر في مختلف المجالات وتنظيم المحافل الدولية. 

وتحدث رئيس بلادنا عن أهمية مكافحة الفساد بصفة أخطر القضايا في العالم. 

وتناول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف أوضاع مكافحة الفساد في أوزبكستان وإنجازات البلاد في هذا المجال. 

وأضاف رئيس جمهورية أوزبكستان أنه تم اعتماد القانون الخاص بمكافحة الفساد وإنشاء الوكالة المختصة في مكافحة الفساد في أوزبكستان. 

وأكد رئيس دولتنا على استعداد أوزبكستان لاستمرار التعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وغيره من الشركاء في مكافحة الفساد وذلك على نحو تال: 

أولا، وضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد لغاية عام 2030 وتعزيز الآليات الحقوقية والمؤسساتية لهذا المجال؛ 

ثانيا، دعم المبادرات والمشاريع الإقليمية والعالمية في مجال مكافحة الفساد والاستفادة من المنصة الإقليمية لاتفاقية مكافحة الفساد التي تم افتتاحها مؤخرا في العاصمة مدينة طشقند حيث بادر الرئيس الأوزبكي بإنشاء مركز الدراسات الإقليمية لقضايا الفساد؛   

ثالثا، تفعيل التعاون بين وكالة مكافحة الفساد ونظرائها الأجانب لرفع قدراتها؛ 

رابعا، استعداد أوزبكستان لتطبيق برنامج الموارد العالمية لمنظمة الأمم المتحدة الهادف إلى توسيع قدرات التعليم والشباب في مكافحة الفساد؛ 

خامسا، تقدير نشاطات وسائل الإعلام التي تشغل مكانة متقدمة في مكافحة الفساد واقترح فخامته عقد منتدى الإعلام العالمي للاستفادة من قدرات الصحفيين في مكافحة الفساد. 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   131293   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937