تم في مساجد بمحافظة نمنكان تنفيذ الأعمال الفنية و لضمان الأمن والسلامة من الحرائق من أجل ضمان لفصل شتوي آمن والسلامة من الحرائق في مساجد بمحافظة نمنكان. وقامت المكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان بالتعاون مع إدارة الطوارئ في في المحافظة بدراسة جميع المساجد في المحافظة وتم الفحص الفني من قبل لجنة خاصة تم إنشاؤها في إطار مكتب التمثيل الإقليمي والمتخصصين الإقليميين في إدارة الطوارئب بالمحافظة وكبار الأئمة المتحدثين في المدن والمناطق. وتم القضاء على أوجه القصور التي تم تحديدها خلال الدراسة في مكانها.
ومن أجل تهيئة ظروف مريحة للمصلين في جميع المساجد و تم تنظيم الاعمال عمليا نشيطا فيما يتعلق بتدفئة غرف المساجد والمباني الإدارية و فضلاً عن الإمداد المنتظم بالمياه الساخنة للمراحيض.
واليوم وصلت مساجد المحافظة إلى حالة تلبي فيها بالكامل متطلبات السلامة في فصل الشتاء والسلامة من الحرائق. ويتم تدفئة 63 من المساجد الموجودة بالمنطقة بالغاز الطبيعي. ويتم تدفئة المساجد الـ 129 المتبقية بالوقود البديل (الفحم (.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.