تم في مساجد بمحافظة نمنكان تنفيذ الأعمال الفنية و لضمان الأمن والسلامة من الحرائق من أجل ضمان لفصل شتوي آمن والسلامة من الحرائق في مساجد بمحافظة نمنكان. وقامت المكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان بالتعاون مع إدارة الطوارئ في في المحافظة بدراسة جميع المساجد في المحافظة وتم الفحص الفني من قبل لجنة خاصة تم إنشاؤها في إطار مكتب التمثيل الإقليمي والمتخصصين الإقليميين في إدارة الطوارئب بالمحافظة وكبار الأئمة المتحدثين في المدن والمناطق. وتم القضاء على أوجه القصور التي تم تحديدها خلال الدراسة في مكانها.
ومن أجل تهيئة ظروف مريحة للمصلين في جميع المساجد و تم تنظيم الاعمال عمليا نشيطا فيما يتعلق بتدفئة غرف المساجد والمباني الإدارية و فضلاً عن الإمداد المنتظم بالمياه الساخنة للمراحيض.
واليوم وصلت مساجد المحافظة إلى حالة تلبي فيها بالكامل متطلبات السلامة في فصل الشتاء والسلامة من الحرائق. ويتم تدفئة 63 من المساجد الموجودة بالمنطقة بالغاز الطبيعي. ويتم تدفئة المساجد الـ 129 المتبقية بالوقود البديل (الفحم (.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh