تم في مساجد بمحافظة نمنكان تنفيذ الأعمال الفنية و لضمان الأمن والسلامة من الحرائق من أجل ضمان لفصل شتوي آمن والسلامة من الحرائق في مساجد بمحافظة نمنكان. وقامت المكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان بالتعاون مع إدارة الطوارئ في في المحافظة بدراسة جميع المساجد في المحافظة وتم الفحص الفني من قبل لجنة خاصة تم إنشاؤها في إطار مكتب التمثيل الإقليمي والمتخصصين الإقليميين في إدارة الطوارئب بالمحافظة وكبار الأئمة المتحدثين في المدن والمناطق. وتم القضاء على أوجه القصور التي تم تحديدها خلال الدراسة في مكانها.
ومن أجل تهيئة ظروف مريحة للمصلين في جميع المساجد و تم تنظيم الاعمال عمليا نشيطا فيما يتعلق بتدفئة غرف المساجد والمباني الإدارية و فضلاً عن الإمداد المنتظم بالمياه الساخنة للمراحيض.
واليوم وصلت مساجد المحافظة إلى حالة تلبي فيها بالكامل متطلبات السلامة في فصل الشتاء والسلامة من الحرائق. ويتم تدفئة 63 من المساجد الموجودة بالمنطقة بالغاز الطبيعي. ويتم تدفئة المساجد الـ 129 المتبقية بالوقود البديل (الفحم (.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.