تم في مساجد بمحافظة نمنكان تنفيذ الأعمال الفنية و لضمان الأمن والسلامة من الحرائق من أجل ضمان لفصل شتوي آمن والسلامة من الحرائق في مساجد بمحافظة نمنكان. وقامت المكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان بالتعاون مع إدارة الطوارئ في في المحافظة بدراسة جميع المساجد في المحافظة وتم الفحص الفني من قبل لجنة خاصة تم إنشاؤها في إطار مكتب التمثيل الإقليمي والمتخصصين الإقليميين في إدارة الطوارئب بالمحافظة وكبار الأئمة المتحدثين في المدن والمناطق. وتم القضاء على أوجه القصور التي تم تحديدها خلال الدراسة في مكانها.
ومن أجل تهيئة ظروف مريحة للمصلين في جميع المساجد و تم تنظيم الاعمال عمليا نشيطا فيما يتعلق بتدفئة غرف المساجد والمباني الإدارية و فضلاً عن الإمداد المنتظم بالمياه الساخنة للمراحيض.
واليوم وصلت مساجد المحافظة إلى حالة تلبي فيها بالكامل متطلبات السلامة في فصل الشتاء والسلامة من الحرائق. ويتم تدفئة 63 من المساجد الموجودة بالمنطقة بالغاز الطبيعي. ويتم تدفئة المساجد الـ 129 المتبقية بالوقود البديل (الفحم (.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام