انعقد المنتدى الإسلامي الدولي 19 التاسع عشر في موسكو. وفي المؤتمر التقليدي الذي نظمته من قبل الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية. وشارك فيها الممثلون عن مصرو قطرو إيطاليا والعراق و إيران وماليزيا وآذربيجان و موريتانيا و أفغانستان و الجزائر و قازاقستان و قيرغيزستان و فلسطين و سوريا و تونس و تركيا و الكويت والإمارات العربية المتحدة وأوزبكستان.
وعقد المنتدى الموقر حول الموضوع "دور الزعماء الدينيين في حماية القيم الروحية والأخلاقية وتعزيز السلام والأمن". وشارك فيه أكثر من 90 مفتيًا وعلماء إسلاميين وشخصيات دولة ودينية وعلماء سياسة وعلماء البارزين وسفراء ودبلوماسيين من 38 دولة.
كما شارك في المؤتمر الدولي ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان داملا إنعاموف. وألقى الكلمة حول الموضوع "التسامح الديني: نموذج أوزبكستان".
إن الإصلاحات التي تشهدها أوزبكستان ولا سيما التغيرات العظيمة في المجال الديني والابتكارات العديدة التي وصفها إبراهيم جان داملا في كلمته أثارت اهتماما كبيرا بين المشاركين في المؤتمر.
وفي إطار المؤتمر الدولي استقبل ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية و المفتي الشيخ راويل غين الدين.
وفي المحادثة الودية تذكر سماحة المفتي أوزبكستان بكلمات دافئة للغاية وتذكر الاساتذة العظماء المتوفى باحترام كبير.
كما تمنى المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر أثناء إرساله تحياته وادعيته النجاح الكبير للإصلاحات الجيدة الجاري تنفيذها في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.