في 16 ديسمبر من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب و مدير معهد طشقند الإسلامي، الدكتور/الاستاذ محمدعالم داملا محمد صديقوف و رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قارى نعمتوف ورئيس قسم الدورات " القرآن الكريم والتجويد" التدريبية بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قاري روزيوف، قاموا بزيارة محافظة فرغانة وتعرف أنشطة الدورة التدريبية "القرآن الكريم والتجويد"بمدينة فرغانة ومنطقة بويدا الواقعة في محافظة فرغانة.
تم تنظيم حفل تخرج للخريجين الذين أنهوا دراستهم بعد 3 أشهر من التدريب. وشارك في هذا الحدث رئيس الائمة والخطباء بمحافظة فرغانة عبيد الله داملا عبد الله يف وموظفوالمكتب التمثيلي والأئمة وخريجو الدورة التدريبية.
وخلال الحدث ألقى محمدعالم داملا محمد صديقوف وجهانكير قاري نعمتوف محاضرات حول الموضوعات المهمة مثل "التعليم والتربية سعادة الدارين" و"القرآن الكريم وفضائل أهل القرآن".
وقدم المسؤولون التوصيات اللازمة للعاملين في الدورة التدريبية وتم مناقشة الخطط المستقبلية.
وفي نهاية الحفل تم تسليم الشهادات للخريجين وتم الدعاء الخير على حق القراء الجدد وسائلا من الله تعالى ان يدوم سلام بلادنا وازدهار شعبنا.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.