في 16 ديسمبر من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب و مدير معهد طشقند الإسلامي، الدكتور/الاستاذ محمدعالم داملا محمد صديقوف و رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قارى نعمتوف ورئيس قسم الدورات " القرآن الكريم والتجويد" التدريبية بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قاري روزيوف، قاموا بزيارة محافظة فرغانة وتعرف أنشطة الدورة التدريبية "القرآن الكريم والتجويد"بمدينة فرغانة ومنطقة بويدا الواقعة في محافظة فرغانة.
تم تنظيم حفل تخرج للخريجين الذين أنهوا دراستهم بعد 3 أشهر من التدريب. وشارك في هذا الحدث رئيس الائمة والخطباء بمحافظة فرغانة عبيد الله داملا عبد الله يف وموظفوالمكتب التمثيلي والأئمة وخريجو الدورة التدريبية.
وخلال الحدث ألقى محمدعالم داملا محمد صديقوف وجهانكير قاري نعمتوف محاضرات حول الموضوعات المهمة مثل "التعليم والتربية سعادة الدارين" و"القرآن الكريم وفضائل أهل القرآن".
وقدم المسؤولون التوصيات اللازمة للعاملين في الدورة التدريبية وتم مناقشة الخطط المستقبلية.
وفي نهاية الحفل تم تسليم الشهادات للخريجين وتم الدعاء الخير على حق القراء الجدد وسائلا من الله تعالى ان يدوم سلام بلادنا وازدهار شعبنا.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.