في افتتاح الحفل تحدث رئيس المركز الجمهوري للمعنوية والتنوير السيناتور / منهاج الدين ميرزا عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الروحي والتعليمي في بلادنا ومضمونها. وأشار إلى أن مساهمات مثقفينا المخلصين لا تضاهى.
خلال هذا الحدث تم منح مجموعة من الموظفين الناشطين والمتحمسين من مختلف المنظمات والوكالات الذين يشغلون مكانًا مهمًا في الحياة الروحية والتعليمية لبلدنا ويساهمون في تطوير القطاع من خلال عملهم المتفاني شارة " المخلص الروحي".
ولفت انتباهنا ان من بين الحائزين على الوسام المرموق يوجد رئيس قسم في إدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كاملوف ونائب رئيس لجنة الشؤون الدينية ديلبر غولاموفا.
بارك الله في الفائزين بهذه الجائزة ورزقهم القوة في أنشطتهم المستقبلية.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .