في افتتاح الحفل تحدث رئيس المركز الجمهوري للمعنوية والتنوير السيناتور / منهاج الدين ميرزا عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الروحي والتعليمي في بلادنا ومضمونها. وأشار إلى أن مساهمات مثقفينا المخلصين لا تضاهى.
خلال هذا الحدث تم منح مجموعة من الموظفين الناشطين والمتحمسين من مختلف المنظمات والوكالات الذين يشغلون مكانًا مهمًا في الحياة الروحية والتعليمية لبلدنا ويساهمون في تطوير القطاع من خلال عملهم المتفاني شارة " المخلص الروحي".
ولفت انتباهنا ان من بين الحائزين على الوسام المرموق يوجد رئيس قسم في إدارة مسلمي أوزبكستان مظفر كاملوف ونائب رئيس لجنة الشؤون الدينية ديلبر غولاموفا.
بارك الله في الفائزين بهذه الجائزة ورزقهم القوة في أنشطتهم المستقبلية.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh