الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أوزبكستان واحدة من أهم مواقع السياحة الدينية في العالم

15.12.2023   6630   6 min.
أوزبكستان واحدة من أهم مواقع السياحة الدينية في العالم

نشرت وكالة أنباء السياحة السعودية TNA_media24 على موقع تويتر مقالا جاء فيه أن أوزبكستان من أهم أماكن سياحة الحج في العالم، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا. وجاء في المقال التالي:

تشكل أوزبكستان مصدر جذب واهتمام لجميع شعوب العالم، وذلك لما تمتلكه من تاريخ عريق  موغل في القدم جعلها ثرية بتراثها وآثارها ومعالمها الثقافية الفريدة، حيث تعد أوزبكستان وجهة مهمة للسياح بما تمتلكه من مصادر جذب وإبهار بطيعتها الساحرة، ومناخها المتنوع، كما ترك تاريخ البلاد العريق أثره الواضح علي ثقافة شعب أوزبكستان والذي انعكس في تنوع فنونها الشعبية وتراثها الشعبي من ملابس وأزياء وعادات وتقاليد وقيم، إلي جانب المطبخ الأوزبكي المتنوع الفريد العامر بأصناف عديدة من الأطعمة الشهية. إلي جانب العديد من العلماء والمفكرين الذين قدموا إسهامًا كبيرًا في تطوير الحضارتين الإسلامية والعالمية. ومن المؤكد أن المساجد القديمة والمدارس الدينية واستراحات القوافل التجارية المزينة بألوان الفيروز “كروان سراي”، التي شكلت أهم المراكز التجارية والحضارية علي امتداد طريق الحرير القديم، كلها معالم تأسر قلوب ونفوس السياح، بالإضافة إلى الإمكانات السياحية الكبيرة التي وفرتها أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة

ساهم العديد من العوامل والإجراءات التي اتخذتها أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة في جذب الكثير من السياح، حيث يوجد اهتمام كبير علي مختلف المستويات بتطوير قطاع السياحة، يأتي علي رأسها المرسوم الصادر عن رئيس أوزبكستان حول إجراءات التطوير المستمر للسياحة، والذي يشكل أساسًا قانونيًا ترتكز عليه كافة المؤسسات في الدولة للسعي في تطوير منظومة العمل السياحي، وكان من بين تلك الإجراءات، إلغاء نظام تأشيرات الدخول للأشخاص القادمين من العديد من الدول حول العالم، كما تم عقد المنتدى الدولي الأول للمزارات للسياحة في بخارى، خلال الفترة من 21 إلى 23 فبراير 2019. والذي شارك فيه العديد من العلماء المسلمين، إلي جانب المختصين في مجال السياحة من أكثر من 130 دولة حول العالم. وقام بتغطية فعاليات المنتدى على نطاق واسع أكثر من 20 من وسائل الإعلام وشبكات الإنترنت فى العالم. وفي “إعلان بخارى” الذي تم تبنيه في نهاية الفعاليات، تم الاعتراف بأوزبكستان باعتبارها واحدة من مراكز السياحة الدينية في العالم. الأمر الذي ساهم بشكل كبير في زيادة عدد السياح الوافدين لأوزبكستان من إندونيسيا خلال عامى 2018، 2019 بنسبة 170٪، ومن ماليزيا بنسبة 158٪، ومن تركيا بنسبة 154٪، ومن الإمارات العربية المتحدة بنسبة 153٪. في عام 2018، Crescent Rating، السياحية العالمية الشهيرة، التي تتخذ من

بالتزامن مع إعلان مدينة بخارى “عاصمة الثقافة فى العالم الإسلامي” فى عام 2020، قامت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” بعقد العديد من المؤتمرات والمنتديات العلمية عبر شبكة الإنترنت. حيث تزايد الاهتمام من قبل ممثلي الحركات الصوفية في مختلف الدول الإسلامية وهو ما انعكس بشكل كبير علي حجم الزيارات التي تقوم بها تلك الحركات إلي أوزبكستان التي تعد مهد العديد من الجماعات الصوفية الكبيرة، مثل “إتي بير” والنقشبندية. ففي عامي 2018، 2019 شارك الكثير من أتباع الطريقة النقشبندية فى “مهرجان النقشبندية”، الذي يقام بصورة تقليدية وبشكل دوري، بالتعاون مع المركز الصوفي العالمي في ماليزيا. كما يمكن زيارة أضرحة ومكتبات ومعاهد العلماء الذين لهم اسهامات كبيرة في الحضارة الإسلامية، مثل الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والإمام الماترودّي، وبها الدين نقشبندي، وخوجة عبد الخالق جدواني، وغيرهم الكثير من العلماء والمفكرين الذين عاشوا في أوزبكستان وأضاءوا للعالم الإسلامي بعلمهم وفكرهم وجهدهم طريق العلم والهداية والرشاد

لقد شهدت الفترة الأخيرة، تزايد أعداد السياح إلى المزارات الدينية بصورة مطردة، وذلك نتيجة للجهود التي قامت بها أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة بتطوير البنية التحتية في البلاد بشكل عام مع التركيز علي التي تستهدف قطاع السياحة، حيث تم تنفيذ الكثير من أعمال البناء وإعادة الإعمار علي نطاق واسع، وادخال تقنيات المعلومات الحديثة في مختلف القطاعات السياحية ووسائل النقل والفنادق والمطاعم  والحدائق وتطوير قطاع المصارف، وبناء المتاحف والمكتبات الجديدة

اهتمت أوزبكستان بالسياحة الدينية بشكل عام وبالإسلامية بشكل خاص، باعتبارها أحد أهم مراكز الحضارة الإسلامية، حيث تسعي إلى جذب السياح من الدول الإسلامية، لزيارة المعالم الدينية والتاريخية المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد

تهدف أوزبكستان إلي أن تكون مصدر جذب عالمي في هذا مجال السياحة الدينية، وأن تصنع لنفسها علامة تجارية خاصة بها تجعلها رائدة في مجال السياحة الدينية. وفي هذا الشأن فقد تم بذل الكثير من الجهود للترويج للسياحة في أوزبكستان من خلال تنظيم المعارض والمؤتمرات في العديد من دول العالم، منها دبي، وألانيا في تركيا، وقازان، وجاكرتا وسنغافورة. وكذلك تم تنظيم حملة مكثفة للدعاية من خلال منصات وسائل الإعلام الأجنبية الشهيرة مثل Avaz TRT التركية، ومحطات Trans7، NetTV، SCTV الإندونيسية، ومحطة Al Hijrah الماليزية، وكذلك محطة HalalTrip فى سنغافورة، وغيرها. ونتيجة لذلك، فقد شمل تقرير Mastercard-Crescentrating Halal Travel Frontier 2020، الإعلان عن أوزبكستان للعالم باعتبارها الدولة التى أرست اتجاهًا جديدًا في سوق السياحة الإسلامية، وذلك عبر اعادة ترميم وتجديد تراثها الإسلامي العريق وتقديمه للزائرين القادمين من مختلف أنحاء العالم

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين

05.12.2024   61255   2 min.
العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين

   يحث ديننا الحنيف على العناية بالمحتاجين و المرضى و ذوي الإعاقة ويؤكد على الأجر العظيم لهذه الأعمال. وقد جعل العاملون في المجال الديني من أئمة وخطباء هذه الأعمال الخيرية جزءًا من مهامهم اليومية. إذ نجدهم دائمًا في مقدمة المهتمين بالمحتاجين وذوي الإعاقة سواء في الفعاليات الدينية والتنويرية المقامة في الأحياء أو خلال اللقاءات الميدانية.

   بمناسبة "اليوم الدولي لذوي الإعاقة" الذي يصادف 3 ديسمبر ازداد النشاط الخيري في جميع أنحاء البلاد. حيث قام العاملون في إدارة مسلمي أوزبكستان الأئمة والخطباء وممثلو صندوق الوقف بتنفيذ العديد من الأعمال الخيرية.

   كما شارك موظفو ممثلية مدينة طشقند في هذه الفعاليات، حيث زاروا دار الأطفال ذوي الإعاقة الجسدية رقم 36. وخلال هذه الزيارة، أجروا حوارات ودية مع الأطفال وقدموا ملابس وحلويات وهدايا متنوعة بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون سوم.

  بالإضافة إلى ذلك، وبمبادرة من إمام وخطيب مسجد "ميوازار" في منطقة آلمازار تم حشد الرعاة لتقديم هدايا بقيمة 40 مليون سوم لمدرسة رقم 36 في نفس المنطقة.

     وبمشاركة الرعاة والداعمين، قام أئمة ونواب أئمة ولاية طشقند بزيارة حوالي 300 شخص من ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك الأسر ذات الدخل المحدود والفاقدة للمعيل، وقدموا لهم تبرعات بلغت قيمتها 121 مليون سوم.

   في ولاية أنديجان اهتم الأئمة في منطقة مرحمت بأحوال ذوي الإعاقة وقدموا لهم الهدايا. أما في منطقة خوجا أباد، فقد نظموا مائدة خيرية خاصة لهذه الفئة في قاعة المناسبات "نور".

   في ولاية بخارى تعاون الأئمة مع الرعاة الكرماء لتقديم مساعدات تشمل مواد غذائية ومنتجات منزلية لذوي الإعاقة والمحتاجين. أما في ولاية قشقادريا فقد تم تقديم هدايا بقيمة 15.8 مليون سوم لـ129 شخصًا من ذوي الإعاقة والأسر المحتاجة.

   في ولاية فرغانة قام الأئمة بجمع تبرعات بلغت قيمتها 24.75 مليون سوم وتوزيعها على المحتاجين.  واستمرت هذه المبادرات الخيرية في جمهورية قاراقلباغستان وولايات نوائي، سمرقند، سرداريا، وخوارزم، حيث أدخلت السعادة على قلوب مئات المواطنين المحتاجين.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين العاملون في المجال الديني يدخلون البهجة على قلوب آلاف المواطنين