نشرت وكالة أنباء السياحة السعودية TNA_media24 على موقع تويتر مقالا جاء فيه أن أوزبكستان من أهم أماكن سياحة الحج في العالم، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا. وجاء في المقال التالي:
تشكل أوزبكستان مصدر جذب واهتمام لجميع شعوب العالم، وذلك لما تمتلكه من تاريخ عريق موغل في القدم جعلها ثرية بتراثها وآثارها ومعالمها الثقافية الفريدة، حيث تعد أوزبكستان وجهة مهمة للسياح بما تمتلكه من مصادر جذب وإبهار بطيعتها الساحرة، ومناخها المتنوع، كما ترك تاريخ البلاد العريق أثره الواضح علي ثقافة شعب أوزبكستان والذي انعكس في تنوع فنونها الشعبية وتراثها الشعبي من ملابس وأزياء وعادات وتقاليد وقيم، إلي جانب المطبخ الأوزبكي المتنوع الفريد العامر بأصناف عديدة من الأطعمة الشهية. إلي جانب العديد من العلماء والمفكرين الذين قدموا إسهامًا كبيرًا في تطوير الحضارتين الإسلامية والعالمية. ومن المؤكد أن المساجد القديمة والمدارس الدينية واستراحات القوافل التجارية المزينة بألوان الفيروز “كروان سراي”، التي شكلت أهم المراكز التجارية والحضارية علي امتداد طريق الحرير القديم، كلها معالم تأسر قلوب ونفوس السياح، بالإضافة إلى الإمكانات السياحية الكبيرة التي وفرتها أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة
ساهم العديد من العوامل والإجراءات التي اتخذتها أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة في جذب الكثير من السياح، حيث يوجد اهتمام كبير علي مختلف المستويات بتطوير قطاع السياحة، يأتي علي رأسها المرسوم الصادر عن رئيس أوزبكستان حول إجراءات التطوير المستمر للسياحة، والذي يشكل أساسًا قانونيًا ترتكز عليه كافة المؤسسات في الدولة للسعي في تطوير منظومة العمل السياحي، وكان من بين تلك الإجراءات، إلغاء نظام تأشيرات الدخول للأشخاص القادمين من العديد من الدول حول العالم، كما تم عقد المنتدى الدولي الأول للمزارات للسياحة في بخارى، خلال الفترة من 21 إلى 23 فبراير 2019. والذي شارك فيه العديد من العلماء المسلمين، إلي جانب المختصين في مجال السياحة من أكثر من 130 دولة حول العالم. وقام بتغطية فعاليات المنتدى على نطاق واسع أكثر من 20 من وسائل الإعلام وشبكات الإنترنت فى العالم. وفي “إعلان بخارى” الذي تم تبنيه في نهاية الفعاليات، تم الاعتراف بأوزبكستان باعتبارها واحدة من مراكز السياحة الدينية في العالم. الأمر الذي ساهم بشكل كبير في زيادة عدد السياح الوافدين لأوزبكستان من إندونيسيا خلال عامى 2018، 2019 بنسبة 170٪، ومن ماليزيا بنسبة 158٪، ومن تركيا بنسبة 154٪، ومن الإمارات العربية المتحدة بنسبة 153٪. في عام 2018، Crescent Rating، السياحية العالمية الشهيرة، التي تتخذ من
بالتزامن مع إعلان مدينة بخارى “عاصمة الثقافة فى العالم الإسلامي” فى عام 2020، قامت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” بعقد العديد من المؤتمرات والمنتديات العلمية عبر شبكة الإنترنت. حيث تزايد الاهتمام من قبل ممثلي الحركات الصوفية في مختلف الدول الإسلامية وهو ما انعكس بشكل كبير علي حجم الزيارات التي تقوم بها تلك الحركات إلي أوزبكستان التي تعد مهد العديد من الجماعات الصوفية الكبيرة، مثل “إتي بير” والنقشبندية. ففي عامي 2018، 2019 شارك الكثير من أتباع الطريقة النقشبندية فى “مهرجان النقشبندية”، الذي يقام بصورة تقليدية وبشكل دوري، بالتعاون مع المركز الصوفي العالمي في ماليزيا. كما يمكن زيارة أضرحة ومكتبات ومعاهد العلماء الذين لهم اسهامات كبيرة في الحضارة الإسلامية، مثل الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والإمام الماترودّي، وبها الدين نقشبندي، وخوجة عبد الخالق جدواني، وغيرهم الكثير من العلماء والمفكرين الذين عاشوا في أوزبكستان وأضاءوا للعالم الإسلامي بعلمهم وفكرهم وجهدهم طريق العلم والهداية والرشاد
لقد شهدت الفترة الأخيرة، تزايد أعداد السياح إلى المزارات الدينية بصورة مطردة، وذلك نتيجة للجهود التي قامت بها أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة بتطوير البنية التحتية في البلاد بشكل عام مع التركيز علي التي تستهدف قطاع السياحة، حيث تم تنفيذ الكثير من أعمال البناء وإعادة الإعمار علي نطاق واسع، وادخال تقنيات المعلومات الحديثة في مختلف القطاعات السياحية ووسائل النقل والفنادق والمطاعم والحدائق وتطوير قطاع المصارف، وبناء المتاحف والمكتبات الجديدة
اهتمت أوزبكستان بالسياحة الدينية بشكل عام وبالإسلامية بشكل خاص، باعتبارها أحد أهم مراكز الحضارة الإسلامية، حيث تسعي إلى جذب السياح من الدول الإسلامية، لزيارة المعالم الدينية والتاريخية المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد
تهدف أوزبكستان إلي أن تكون مصدر جذب عالمي في هذا مجال السياحة الدينية، وأن تصنع لنفسها علامة تجارية خاصة بها تجعلها رائدة في مجال السياحة الدينية. وفي هذا الشأن فقد تم بذل الكثير من الجهود للترويج للسياحة في أوزبكستان من خلال تنظيم المعارض والمؤتمرات في العديد من دول العالم، منها دبي، وألانيا في تركيا، وقازان، وجاكرتا وسنغافورة. وكذلك تم تنظيم حملة مكثفة للدعاية من خلال منصات وسائل الإعلام الأجنبية الشهيرة مثل Avaz TRT التركية، ومحطات Trans7، NetTV، SCTV الإندونيسية، ومحطة Al Hijrah الماليزية، وكذلك محطة HalalTrip فى سنغافورة، وغيرها. ونتيجة لذلك، فقد شمل تقرير Mastercard-Crescentrating Halal Travel Frontier 2020، الإعلان عن أوزبكستان للعالم باعتبارها الدولة التى أرست اتجاهًا جديدًا في سوق السياحة الإسلامية، وذلك عبر اعادة ترميم وتجديد تراثها الإسلامي العريق وتقديمه للزائرين القادمين من مختلف أنحاء العالم
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
في 9 سبتمبر من هذا العام التقى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومدير المعهد الإسلامي في طشقند الأستاذ / محمدعالم داملا محمد صديقوف والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دوران مقصودوف مع الضيوف الكرام التي تتكون من مسؤولي بصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان(UNFPA) وسفيرة مصرية في أوزبكستان وممثلي مجمع الأزهر الشريف.
وفي بداية اللقاء رحب الأستاذ / محمدعالم داملا محمد صديقوف بالضيوف. وقدم لهم المعلومات عن التغييرات الإيجابية الكبيرة في المجال الديني والتعليمي في بلادنا التي حدثت في السنوات الأخيرة بما في ذلك تحسين تعليم القرآن الكريم والتجويد للمواطنين ومناهج دينية جديدة وافتتاح المؤسسات التعليمية الحديثة ونوعية وجودة البرامج العلمية فيها وإرسال المعتمرمنا للعمرة بشكل غير محدود وزيادة حصة عدد الحجاج سنة بعد سنة. كما تحدث عن أنشطة إدارة مسلمي أوزبكستان.
و بعد ذلك القى الدكتور/ دوران مقصودوف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية الكلمة وتحدث فيها عن إجراء جميع الإصلاحات التي تهدف إلى زيادة قيمة الإنسان وشرفه في السنوات الأخيرة وبمبادرة من فخامة الرئيس في فترة التطويرالجديدة لبلدنا و إجراء تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في الجبهة الدينية والتعليمية وإقامة علاقات تعاون فعالة مع الدول الأجنبية والمنظمات الدولية. كما أشار إلى أن الاجتماع كان نتيجة للعلاقات الوثيقة المشتركة في هذا الاتجاه .
ومن ناحية اخرى رحبت الأمين العام لهيئة كبار العلماء الإسلاميين الأستاذ الدكتور عباس شومان، مدير المركز الدولي للديموغرافيا والبحوث الإسلامية بمجمع الأزهر و الأستاذ جمال الدين عبد السرورو سفيرة جمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان الأستاذة / أميرة فهمي و الممثلة الدائمة بصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان نيكينا عباس زاده ترحيبا حارا وأعربت عن شكرها على التمنيات الطيبة والمحادثة المثيرة للاهتمام.
وأشار الضيوف الكرام خلال كلمتهم إلى أنه يتم تهيئة الفرص والظروف لمواصلة تطوير الأعمال الجيدة للتعاون المتبادل في أوزبكستان والحاجة إلى استخدام تكنولوجيا وأساليب المعلومات الحديثة في تنفيذ برامج التعاون في المستقبل وأهمية دورالممثلين في المجال الديني في انتشار وتنفيذ البرامج على نطاق واسع.
وللعلم يشارك الضيوف الكرام هذه حاليا في الندوة التعليمية الدولية حول الموضوع "الجوانب النظرية والعملية لدراسة قواعد التعاليم الإسلامية الخاصة بحقوق السيدات في أوزبكستان " التي تعقد في طشقند. وأقيم حفل افتتاح هذا المؤتمر يوم 9 سبتمبر. وشارك فيها نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومدير المعهد الإسلامي بطشقند محمدعالم داملا محمد صديقوف بمحاضرة. وتستمرفعالية الندوة التعليمية حتى 12 سبتمبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.