الموقع يعمل في وضع الاختبار!
28 سبتمبر, 2026   |   17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:58
شروق
06:16
الظهر
12:14
العصر
16:24
المغرب
18:15
العشاء
19:29
Bismillah
28 سبتمبر, 2026, 17 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

حدد الفائزون في مسابقة القرآن الكريم

15.12.2023   7739   2 min.
حدد الفائزون في مسابقة القرآن الكريم

.أقيمت في 14 ديسمبر من العام الجاري "مسابقة القرآن الكريم" في المدرسة الثانوية الإسلامية بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الواقعة في مدينة نوكوس.

.بدأت المسابقة بتلاوة القرآن الكريم وقام الفائز بمسابقة "القرآن-2022" الطالب بالمرحلة الثالثة بالمدرسة ذكر الله مطلبوف بتلاوة القرآن الكريم

   افتتح مديرالمؤسسة التعليمية جلال الدين داملا عبد الرزاقوف "مسابقة القرآن الكريم" وأكد ان معنى عميق لقول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف الذي قال: "إذا تمكنا من سماع القرآن الكريم ونسمعه فسيكون ذلك ناجحًا. وبهذا "سيأتي النور لبلادنا" وان سماع القرآن الكريم في المساجد والمدارس المبنئة في بلادنا كان حلم أجدادنا، وعلى طلاب بلد العلم أن يجتهدوا أن نصبح أشخاصًا متعلمين ومطلعين وناضجين من خلال الاستفادة الجيدة من الفرص الواسعة التي تم إنشاؤها وعمل المدرسين المتفانين. وتمنى للطلاب النجاح في مسابقة اليوم

.واختبرفي المسابقة الطلاب قدراتهم في فرعي حفظ القران الكريم و تجويده. وقد تم تقييم الطلاب من قبل لجنة تحكيم مكونة من مدرسي مواد القرآن والتجويد

وحصل محمد رسول معروفجانوف، طالب الصف الأول في المدرسة على المركز الاول في فرع التلاوة المجودة، وعبد الحي مادامينوف، طالب الصف الرابع، على المركز الثاني، ودانيار مطلبوف طالب الصف الثالث على المركز الثالث. واما حصل آيات الله حكيموف، طالب لصف الأول في المدرسة على المركزالأول في فرع حفظ القران الكريم  وعبد العزيز باباميليكوف، طالب الصف الثالث على المركز الثاني ومحمد أمين اعظمقولوف، طالب الصف الرابع على المركز الثالث.  وقد تم منح الفائزين  فب كلا فرعين جوائز المسابقة وجميع المشاركين شهادات وكتب وهدايا قيمة

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز "الهداية" بدولة الإمارات العربية المتحدة

01.07.2024   12306   1 min.
عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز

   نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.

   بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:

- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.

 وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.

 وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.

وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.