الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

حدد الفائزون في مسابقة القرآن الكريم

15.12.2023   5194   2 min.
حدد الفائزون في مسابقة القرآن الكريم

.أقيمت في 14 ديسمبر من العام الجاري "مسابقة القرآن الكريم" في المدرسة الثانوية الإسلامية بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الواقعة في مدينة نوكوس.

.بدأت المسابقة بتلاوة القرآن الكريم وقام الفائز بمسابقة "القرآن-2022" الطالب بالمرحلة الثالثة بالمدرسة ذكر الله مطلبوف بتلاوة القرآن الكريم

   افتتح مديرالمؤسسة التعليمية جلال الدين داملا عبد الرزاقوف "مسابقة القرآن الكريم" وأكد ان معنى عميق لقول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف الذي قال: "إذا تمكنا من سماع القرآن الكريم ونسمعه فسيكون ذلك ناجحًا. وبهذا "سيأتي النور لبلادنا" وان سماع القرآن الكريم في المساجد والمدارس المبنئة في بلادنا كان حلم أجدادنا، وعلى طلاب بلد العلم أن يجتهدوا أن نصبح أشخاصًا متعلمين ومطلعين وناضجين من خلال الاستفادة الجيدة من الفرص الواسعة التي تم إنشاؤها وعمل المدرسين المتفانين. وتمنى للطلاب النجاح في مسابقة اليوم

.واختبرفي المسابقة الطلاب قدراتهم في فرعي حفظ القران الكريم و تجويده. وقد تم تقييم الطلاب من قبل لجنة تحكيم مكونة من مدرسي مواد القرآن والتجويد

وحصل محمد رسول معروفجانوف، طالب الصف الأول في المدرسة على المركز الاول في فرع التلاوة المجودة، وعبد الحي مادامينوف، طالب الصف الرابع، على المركز الثاني، ودانيار مطلبوف طالب الصف الثالث على المركز الثالث. واما حصل آيات الله حكيموف، طالب لصف الأول في المدرسة على المركزالأول في فرع حفظ القران الكريم  وعبد العزيز باباميليكوف، طالب الصف الثالث على المركز الثاني ومحمد أمين اعظمقولوف، طالب الصف الرابع على المركز الثالث.  وقد تم منح الفائزين  فب كلا فرعين جوائز المسابقة وجميع المشاركين شهادات وكتب وهدايا قيمة

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107427   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.