.أقيمت في 14 ديسمبر من العام الجاري "مسابقة القرآن الكريم" في المدرسة الثانوية الإسلامية بإسم "محمد بن أحمد البيروني" الواقعة في مدينة نوكوس.
.بدأت المسابقة بتلاوة القرآن الكريم وقام الفائز بمسابقة "القرآن-2022" الطالب بالمرحلة الثالثة بالمدرسة ذكر الله مطلبوف بتلاوة القرآن الكريم
افتتح مديرالمؤسسة التعليمية جلال الدين داملا عبد الرزاقوف "مسابقة القرآن الكريم" وأكد ان معنى عميق لقول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف الذي قال: "إذا تمكنا من سماع القرآن الكريم ونسمعه فسيكون ذلك ناجحًا. وبهذا "سيأتي النور لبلادنا" وان سماع القرآن الكريم في المساجد والمدارس المبنئة في بلادنا كان حلم أجدادنا، وعلى طلاب بلد العلم أن يجتهدوا أن نصبح أشخاصًا متعلمين ومطلعين وناضجين من خلال الاستفادة الجيدة من الفرص الواسعة التي تم إنشاؤها وعمل المدرسين المتفانين. وتمنى للطلاب النجاح في مسابقة اليوم
.واختبرفي المسابقة الطلاب قدراتهم في فرعي حفظ القران الكريم و تجويده. وقد تم تقييم الطلاب من قبل لجنة تحكيم مكونة من مدرسي مواد القرآن والتجويد
وحصل محمد رسول معروفجانوف، طالب الصف الأول في المدرسة على المركز الاول في فرع التلاوة المجودة، وعبد الحي مادامينوف، طالب الصف الرابع، على المركز الثاني، ودانيار مطلبوف طالب الصف الثالث على المركز الثالث. واما حصل آيات الله حكيموف، طالب لصف الأول في المدرسة على المركزالأول في فرع حفظ القران الكريم وعبد العزيز باباميليكوف، طالب الصف الثالث على المركز الثاني ومحمد أمين اعظمقولوف، طالب الصف الرابع على المركز الثالث. وقد تم منح الفائزين فب كلا فرعين جوائز المسابقة وجميع المشاركين شهادات وكتب وهدايا قيمة
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.
اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.
كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".
وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.
مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.
كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.
من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:
"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".
كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."
وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."
توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.
كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.