.استمع اليوم، الموافق 13 ديسمبر، رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر إلى مناشدات وطلبات واقتراحات المواطنين
وخلال هذا الاستقبال سُمعت نداءات المواطنين الذين وصلوا من محافظات بخارى وجزاخ ونوائي وأنديجان وقشقادريا ومدينة طشقند حول حالة المساجد وأنشطة الأئمة والتعليم الديني والدعم المادي وترويج الدوريات وقضايا الأسرة، ومعظمها. تم حلها بشكل إيجابي.
وعلى وجه الخصوص، استمع سماحة المفتي إلى مشاكل المواطنين الذين يأتون لأمور عائلية و وعظهم ونصحهم بناء على تعاليم ديننا وأمثلة من واقع الحياة. ونتيجة لذلك أشرقت قلوب العائلات الشابة التي حلت مشاكلها بهذا الاستقبال، وقالوا إنهم سيواصلون حياتهم الزوجية، وتلقوا الدعوات الخيرية من أجل حياة طيبة في المستقبل. كما تم تقديم توصيات للمواطنين بشأن حل القضايا الشرعية ومقترحات للتعاون العلمي والإبداعي ومساعدة من يطلب المساعدة المادية على الوجه المقرر.
.وكان المواطنون الذين كانوا راضين عن هذا الاستقبال والرعاية الصادقة سعداء بالاهتمام الذي أبدت من قبل رئاسة ادارة مسلمي أوزبكستان
.ويتم إجراء عمليات القبول هذه من قبل الأئمة و الخطباء كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية التابعة لادارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد في جمهوريتنا
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
انعقد اليوم، الموافق 16 نوفمبرمن هذا الغام المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول "التسامح الديني في أوزبكستان الجديدة" في فندق " International Hotel Tashkent - فندق طشقند الدولي" الموقع في عاصمتنا.
وشارك في المؤتمر السيد / مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق تاشبايوف بالإضافة إلى العلماء والمراكز الثقافية الوطنية وزعماء الطوائف المختلفة وجمعيات العرقية الثقافية والطلاب.
في الوقت نفسه شاركت الخبراء في القطاعات في الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وجمهورية كوريا وتركيا وماليزيا والبرتغال وأرمينيا و روسياالاتحادية وطاجكستان وكازاخستان وموظفي المكتب التمثيلي لليونسكو في أوزبكستان وممثلي السلك الدبلوماسي.
وفي بداية المؤتمر تحدث مستشار الرئيس مظفر كاملوف وقال: إن الحقيقة أن الناس من مختلف المعتقدات الدينية يعيشون في وئام في بلادنا هو دليل واضح على التسامح وذلك بفضل الفكر الوطني والديني العميق. وفي سياسة حكومتنا أصبحت أوزبكستان اليوم مثالاً لدول العالم كدولة تجسد أمثلة التسامح.
وفي المؤتمر قدم رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، خلال كلمته التهنئة الصادقة لجميع المشاركين في اليوم العالمي للتسامح مع إيلاء اهتمام كبير لضمان الوئام بين الأمم وإرساء التسامح الديني والتسامح المتبادل. وأشار اللطف والكرامة الإنسانية والكرامة في بلادنا في السنوات المقبلة.
وأكد سماحة المفتي خلال محاضراته أن الله أمر عباده بالتعارف والعيش في سلام ووئام.
وأكد أن تعاليم الإسلام تدعو إلى علاقة جميلة ومتسامحة مع ممثلي الديانات الأخرى وأن هذا التقليد الجميل مستمر حتى اليوم. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد مبادرة مهمة لتعزيز المعرفة والسلام والوئام والخير لممثلي جميع الأديان.
وفي المؤتمر تحدث ممثلو مختلف المنظمات الدولية والطوائف الدينية في إطار الموضوع. وأكدوا على أنه تم تهيئة جميع الظروف ليعيش آمن وحر لممثلي الديانات والقوميات المختلفة في بلدنا ومشاركة الطوائف الدينية بشكل فعال في تنمية المجتمع.
وقد انقسم المؤتمر العلمي والعملي إلى فروع حيث تمت قراءة عدد من المحاضرات حول الموضوع المخصص وتم تبادل الآراء حول المبادرات والمقترحات.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.