.استمع اليوم، الموافق 13 ديسمبر، رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر إلى مناشدات وطلبات واقتراحات المواطنين
وخلال هذا الاستقبال سُمعت نداءات المواطنين الذين وصلوا من محافظات بخارى وجزاخ ونوائي وأنديجان وقشقادريا ومدينة طشقند حول حالة المساجد وأنشطة الأئمة والتعليم الديني والدعم المادي وترويج الدوريات وقضايا الأسرة، ومعظمها. تم حلها بشكل إيجابي.
وعلى وجه الخصوص، استمع سماحة المفتي إلى مشاكل المواطنين الذين يأتون لأمور عائلية و وعظهم ونصحهم بناء على تعاليم ديننا وأمثلة من واقع الحياة. ونتيجة لذلك أشرقت قلوب العائلات الشابة التي حلت مشاكلها بهذا الاستقبال، وقالوا إنهم سيواصلون حياتهم الزوجية، وتلقوا الدعوات الخيرية من أجل حياة طيبة في المستقبل. كما تم تقديم توصيات للمواطنين بشأن حل القضايا الشرعية ومقترحات للتعاون العلمي والإبداعي ومساعدة من يطلب المساعدة المادية على الوجه المقرر.
.وكان المواطنون الذين كانوا راضين عن هذا الاستقبال والرعاية الصادقة سعداء بالاهتمام الذي أبدت من قبل رئاسة ادارة مسلمي أوزبكستان
.ويتم إجراء عمليات القبول هذه من قبل الأئمة و الخطباء كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية التابعة لادارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد في جمهوريتنا
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.