.استمع اليوم، الموافق 13 ديسمبر، رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر إلى مناشدات وطلبات واقتراحات المواطنين
وخلال هذا الاستقبال سُمعت نداءات المواطنين الذين وصلوا من محافظات بخارى وجزاخ ونوائي وأنديجان وقشقادريا ومدينة طشقند حول حالة المساجد وأنشطة الأئمة والتعليم الديني والدعم المادي وترويج الدوريات وقضايا الأسرة، ومعظمها. تم حلها بشكل إيجابي.
وعلى وجه الخصوص، استمع سماحة المفتي إلى مشاكل المواطنين الذين يأتون لأمور عائلية و وعظهم ونصحهم بناء على تعاليم ديننا وأمثلة من واقع الحياة. ونتيجة لذلك أشرقت قلوب العائلات الشابة التي حلت مشاكلها بهذا الاستقبال، وقالوا إنهم سيواصلون حياتهم الزوجية، وتلقوا الدعوات الخيرية من أجل حياة طيبة في المستقبل. كما تم تقديم توصيات للمواطنين بشأن حل القضايا الشرعية ومقترحات للتعاون العلمي والإبداعي ومساعدة من يطلب المساعدة المادية على الوجه المقرر.
.وكان المواطنون الذين كانوا راضين عن هذا الاستقبال والرعاية الصادقة سعداء بالاهتمام الذي أبدت من قبل رئاسة ادارة مسلمي أوزبكستان
.ويتم إجراء عمليات القبول هذه من قبل الأئمة و الخطباء كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية التابعة لادارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد في جمهوريتنا
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.