"البداية" - تحت هذا الاسم، تم افتتاح معرض قديم للفنان السمرقندي الشهير أحمد عمروف، نظمه فرع سمرقند للاتحاد الإبداعي للفنانين في أوزبكستان، في معرض تشارسو الفني.
وكما أفاد الجريدة "سمرقندسكي فيستنيك" يضم المعرض أكثر من 50 عملاً للفنان، مما يدل على تنوع موهبته. يعمل أحمد عمروف بشكل مثمر في العديد من أنواع الفنون الجميلة، وتشمل فرشه صورًا لمعاصريه ومناظر طبيعية غنائية ومنمنمات. ومن خلال صور المشاهير، يكشف الفنان عن العالم النفسي والروحي المعقد الذي يعيشه معاصرنا، وتعكس مناظره الطبيعية حب الفنان الحقيقي لطبيعة سمرقند وضواحيها.
وفي كلمته في حفل افتتاح المعرض، تحدث رئيس جامعة سمرقند التكنولوجية الدولية الاستاذ الدكتور ي. عبد الله، والفنانون ن. كلانوف، وأ. إيساييف، ورئيس تحرير صحيفة "كاتاقورغان تانكي" ت. حميدوف وإبداع الفنان وتمنى له المزيد من النجاح.
يقول أ. عمروف: "هذا المعرض عزيز علي لأن بعض أعمالي تُعرض على الجمهور لأول مرة". - كتبتها على مر السنين، ولكن لم تكن هناك فرصة لعرضها. وفي الوقت نفسه، هناك أيضًا لوحات معروفة بالفعل لعشاق الفن.
تقول كولروح يوسوفوفا، مديرة الرابطة الإقليمية للعاملين في مجال الثقافة والفنون "إعزاز": "لقد كنت على دراية بعمل أحمد عمروف منذ فترة طويلة". – إنه فنان عميق للغاية وله لغته الفريدة، أعماله لا تترك الإنسان غير مبال، تساعد على الهروب من صخب الحياة اليومية والتفكير في الأبدية.
تجذب لوحات الفنان اهتمام المشاهدين مثل "وصول الإمام البخاري إلى قرية هارتانج" و"أرض الآباء" و"الخراب" و"شاهي زنده" و"المرأة" و"الخراب" و"المرأة". حاكم سمرقند يالنكتوش بهادر أثناء بناء مدرسة شيردار وغيرها الكثير.
مع العلم أن المعرض سيستمر حتى 21 ديسمبر من العام الجاري.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي أوزبكستان
اجتمع اليوم الموافق 14 نوفمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر مع رئاسة وأساتذة وطلاب بمعهد طشقند لمهندسي الري والميكنة الزراعية.
واطلع سماحة المفتي في الحوار العلمي التربوي للمشاركين في الحوار إجراء التغييرات الكبيرة على الجبهة الدينية والتربوية وكذلك في جميع المجالات في السنوات الأخيرة وفتتاح 100 مسجد جديد في بلادنا والعديد منها مزدهر بشكل يحسد عليه وتعلم عشرات الآلاف من المواطنين قراءة القرآن الكريم في الدورات القرآنية و زيادة عدد الأشخاص الذين ذهبوا في رحلة العمرة قد زيادة حصص الحج بشكل ملحوظ وذكرأنه من الضروري الشكر لهذه النعم بناء على التوجيهات الدينية من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية .
وتم خلال اللقاء توضيح ضرورة تعليم أبنائهم المهارات والعلوم المفيدة التي تحتاجها البلاد مع الاستشهاد بالحجج الشرعية والأمثلة الواقعية التي تنهض بالعلم والمهنة. كما تم التركيز على غرس مشاعر الامتنان والحب للوطن الأم وتقدير حياتنا السلمية في أذهان جيل الشباب.
وقدم سماحة المفتي خلال الحوارالإجابات المفصلة على أسئلة المدرسين والطلاب فيما يتعلق بالعلم والأسرة والاجتماعية والعبادات.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.