نيابة عن المفتين والعلماء الذين شاركوا في الفعاليات والمؤتمرات الدولية المرموقة التي عقدت في الفترة من 25 إلى 26 نوفمبر 2023م. في مدينتي طشقند وبخارى ترسل رسائل الشكر إلى رئيس ادارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نور الدين خالقنظر.
وإحدى هذه الرسائل جاءت من السيد/ محمد الشخات الجندي، مدير جامعة "نور المبارك" المصرية للثقافة الإسلامية الواقعة في جمهورية قازاقستان. المشتملة الاتية:
- سعدت جدًا بالمشاركة في المؤتمر الدولي المرموق المخصص للذكرى الخمسمائة لمدرسة "مير عرب" والالتقاء بكم وبكبار العلماء في العالم. وأنا متأكد من أن المؤتمر والجهات التابعة له يتم تنظيمها على مستوى عالٍ جدًا، وفي بيئة علمية عالية.
وكان هذا المؤتمر دليلا واضحا على أن أوزبكستان تحتل مكانة رائدة في تطوير العلوم الإسلامية، وتسعى إلى التعاون مع دول العالم الإسلامي، وتحاول إثراء المعرفة الإسلامية.
وفي رسالة الشكر هذه، إلى جانب التهنئة بنجاح المؤتمر الدولي الذي عقد في بلادنا، يتم التعبير عن التمنيات الطيبة لتطوير ديننا وتنمية بلادنا ومصلحة المجتمع المسلم!
خدمة الصحافة لادارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.