من أجل إحياء ذكرى العالم الكبير عليشير نوائي والتعرف على المخطوطات التي أصبحت تراثًا عظيمًا قامت الطالبات ومدرسات معهد طشقند الإسلامي بزيارة لمتحف الأدب الحكومي بإسم عليشير نوائي. وفي إطار التعرف على معروضات المتحف ومخطوطاته تعرفت الطالبات على الإرث الكبير الذي تركه الشاعر وقامت بقراءة المخطوطات
كما تعرفت الطالبات على التاريخ الغني للأدب الأوزبكي وممثليه العظماء وأعمال ممثلي العصور الوسطى والأدب الحديث والمعاصر
وعلى وجه الخصوص، أثار التراث العلمي للمفكر الكبير عليشير نوائي اهتماما كبيرا بين الطالبات
في عام1939م، تم إنشاء واحدة من أكبر المؤسسات العلمية في أوزبكستان متحف الأدب الحكومي بإسم عليشير نوائي، في مكان المعلومات. وهنا يتم الاحتفاظ بآثار التراث الأدبي للشعب الأوزبكي
ويحتوي صندوق المتحف على أكثر من 17000 معروضة - الأعمال الفنية وآثارالقديمة والمخطوطات والوثائق والأفلام تعكس تاريخ الثقافة الأدبية الأوزبكية الممتد للقرون. كما يتم جمع أكثر من 65000 وثيقة حول حياة وعمل كتاب بلدنا هنا
خدمة الصحافة لمعهد طشقند الإسلامي العالي
أن المقالة في موضوع "أوزبكستان: تحفة طريق الحرير" قد تم نشرها في مجلة "فانيكس ويكلي" “Phoenix Weekly” الصينية الشهيرة. وكتبت عن ذلك وكالة الأنباء "دنيا"
وبحسب المنشور، أصبحت أوزبكستان وجهة سياحية مشهورة عالميًا. وفي عام 2024، صنفت مجلة "فانيكس ويكلي" السياحية المرموقة أوزبكستان كواحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم
تعد مدن أوزبكستان مثل طشقند وسمرقند وبخارى وخيفا من أكثر الوجهات التي يقصدها السياح. هنا يتم توفيرجميع الظروف للسياح
"إن مدينة سمرقند هي تعد أقدم مدينة في آسيا الوسطى ولها تاريخ يزيد عن 2500 عام. وقد ساهم موقعها الجغرافي المناسب بشكل كبير في ازدهار طريق الحرير. وفي عام 2001، تم إدراج سمرقند في قائمة التراث الثقافي العالمي لليونسكو. "ساحة ريكستان وضريح كوري أمير ومسجد بيبي خانم ومجمع شاهي زندا والعديد من المعالم السياحية الأخرى في سمرقند تجذب انتباه السياح العالميين."
تم بناء مدينة تاريخية أخرى بخارى بأسلوب معماري فريد. ويعتبر برج "كلان" الذي يقع في وسط المدينة من المعالم السياحية الجميلة والشعبية للغاية
وتعمل أوزبكستان حاليًا على تطوير السياحة بالتعاون مع شركات السفر ووسائل الإعلام الصينية. وفي عام 2020، تم إنشاء جامعة طريق الحرير الدولية للسياحة في سمرقند لتدريب المرشدين الناطقين باللغة الصينية وخدمة السياح الصينيين الذين يزورون أوزبكستان، وتخصصت في إعداد الطعام الصيني حسبما أخبرها مجلة "فانيكس ويكلي" في نهاية المقالة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان