من أجل إحياء ذكرى العالم الكبير عليشير نوائي والتعرف على المخطوطات التي أصبحت تراثًا عظيمًا قامت الطالبات ومدرسات معهد طشقند الإسلامي بزيارة لمتحف الأدب الحكومي بإسم عليشير نوائي. وفي إطار التعرف على معروضات المتحف ومخطوطاته تعرفت الطالبات على الإرث الكبير الذي تركه الشاعر وقامت بقراءة المخطوطات
كما تعرفت الطالبات على التاريخ الغني للأدب الأوزبكي وممثليه العظماء وأعمال ممثلي العصور الوسطى والأدب الحديث والمعاصر
وعلى وجه الخصوص، أثار التراث العلمي للمفكر الكبير عليشير نوائي اهتماما كبيرا بين الطالبات
في عام1939م، تم إنشاء واحدة من أكبر المؤسسات العلمية في أوزبكستان متحف الأدب الحكومي بإسم عليشير نوائي، في مكان المعلومات. وهنا يتم الاحتفاظ بآثار التراث الأدبي للشعب الأوزبكي
ويحتوي صندوق المتحف على أكثر من 17000 معروضة - الأعمال الفنية وآثارالقديمة والمخطوطات والوثائق والأفلام تعكس تاريخ الثقافة الأدبية الأوزبكية الممتد للقرون. كما يتم جمع أكثر من 65000 وثيقة حول حياة وعمل كتاب بلدنا هنا
خدمة الصحافة لمعهد طشقند الإسلامي العالي
خلال زيارة وفد من مراكز البحث العلمي الدولية مثل مركز الإمام الماتريدي ومركز الإمام البخاري إلى ماليزيا تم تنظيم اللقاء في المعهد الدولي للفهم الإسلامي والحضارة.
وأشاد خلال اللقاء مدير المعهد عبد العزيز برغوت النتائج الإيجابية في الإصلاحات الجارية في أوزبكستان الجديدة. يُعد هذا المعهد من المؤسسات العلمية المرموقة في ماليزياحيث يجتمع فيه باحثون من مختلف دول العالم لإجراء دراسات حول العلوم الإسلامية والعمليات الدينية المعاصرة والمخطوطات القديمة.
ومن الجدير بالذكر أن مبنى هذا المعهد يتميز بتصميمه المعماري الفريد الواقع في مدينة كوالالمبورحيث تم إنشاؤه على طراز قصر الحمراء في إسبانيا والذي يُعد من أروع نماذج العمارة الإسلامية. ويحتفظ المعهد بآلاف المخطوطات المتعلقة بالعلوم الإسلامية بما في ذلك النسخ القديمة من أعمال العالم الأوزبكي البارز أبو الريحان البيروني.
واقترح مدير المعهد تنظيم ندوات مشتركة مع المراكز البحثية الدولية في أوزبكستان. كما أبدى رغبته في استغلال إمكانيات المعهد لإقامة معارض و ورش علمية وعروض تقديمية لتعريف المجتمع العلمي الماليزي بتاريخ أوزبكستان العريق وإمكاناتها الكبيرة في مجال السياحة الدينية.
ن. عثمانوفا، وكالة أنباء أوزبكستان.