من أجل إحياء ذكرى العالم الكبير عليشير نوائي والتعرف على المخطوطات التي أصبحت تراثًا عظيمًا قامت الطالبات ومدرسات معهد طشقند الإسلامي بزيارة لمتحف الأدب الحكومي بإسم عليشير نوائي. وفي إطار التعرف على معروضات المتحف ومخطوطاته تعرفت الطالبات على الإرث الكبير الذي تركه الشاعر وقامت بقراءة المخطوطات
كما تعرفت الطالبات على التاريخ الغني للأدب الأوزبكي وممثليه العظماء وأعمال ممثلي العصور الوسطى والأدب الحديث والمعاصر
وعلى وجه الخصوص، أثار التراث العلمي للمفكر الكبير عليشير نوائي اهتماما كبيرا بين الطالبات
في عام1939م، تم إنشاء واحدة من أكبر المؤسسات العلمية في أوزبكستان متحف الأدب الحكومي بإسم عليشير نوائي، في مكان المعلومات. وهنا يتم الاحتفاظ بآثار التراث الأدبي للشعب الأوزبكي
ويحتوي صندوق المتحف على أكثر من 17000 معروضة - الأعمال الفنية وآثارالقديمة والمخطوطات والوثائق والأفلام تعكس تاريخ الثقافة الأدبية الأوزبكية الممتد للقرون. كما يتم جمع أكثر من 65000 وثيقة حول حياة وعمل كتاب بلدنا هنا
خدمة الصحافة لمعهد طشقند الإسلامي العالي
مسقط، 18 ديسمبر /وكالة "دنيا" للأنباء.
نشرت صحيفة "أصداء عمان" الإلكترونية العمانية مقالًا مخصصًا للثقافة الحديثة لأوزبكستان وفقًا لما أفاد به مراسل وكالة "دنيا" للأنباء.
أكد في المقال أن الحفاظ على الفنون الوطنية وتربية الأجيال الشابة على جمالها وتطوير الثقافة تعد جزءًا لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية وأحد العناصر الأساسية لتقدم أوزبكستان.
وتناول المقال تطوير التعليم في مجال الثقافة والفنون وتحسين نظام التعليم المهني وتأثيرهذه العوامل على تحقيق الانسجام الروحي للمجتمع.
كما أُشير إلى إدخال التكنولوجيا الحديثة بهدف الحفاظ على التراث الثقافي الغني للشعب الأوزبكي ونقله إلى الأجيال القادمة. وتم التأكيد على الجهود المبذولة في رقمنة عناصر التراث الثقافي وتوسيع الأبحاث العلمية وتعزيز الترويج مما أصبح من الاتجاهات الرئيسية للتعاون الدولي.
"هذا ليس مجرد ضرورة، بل هدف عال أيضًا – الاستفادة من الجوانب الإيجابية لهذه العملية وإبراز الخصائص الفريدة للثقافة الأوزبكية على الساحة العالمية، ليصبح ذلك معيارًا مهمًا لتقدم الأمة"، تختتم صحيفة "أصداء عمان".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.