تعرف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم داملا محمد صديقوف، رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم في معهد طشقند الإسلامي جهانكير قاري نعمتوف، رئيس قسم "دورات القرآن الكريم والتجويد التدريبية" جهانكير قاري روزييف فعالية "دورات القرآن الكريم والتجويد التدريبية" في مدينتي جزاخ وزامن
ورافق قيادات ومسؤولي المجال الديني رئيس الائمة والخطباء في المحافظة مهمان علي داملا جباروف وممثلون عن الدورات
وتم عقد اجتماع مع المدرس والطلاب في مبنى الدورة التدريبية. وفيها ألقى محمدعالم داملا محمد صديقوف وجهانكير قاري محاضرات حول موضوعات مهمة
وفي نهاية الحفل تم تقديم كتاب "ألف- يا" للكاتب جهانكير نعمتوف للدارسين
1 . دورة "القرآن الكريم والتجويد" في مدينة زامين
محافظة جزاخ، مدينة زامين، جي جولوم إم إف واي، شارع الشيخ نصر الدينوف
الموقع (https://goo.gl/maps/VSmStLDXxq3Htvya9)
☎️ (97) 328-63-40 (93) 294-83-53
2 . دورة "القرآن الكريم والتجويد" بجزاخ
مدينة جزاخ، حي سايلجاي، شارع أوميد آباد
الموقع (https://goo.gl/maps/CW3waYMutiFCM8FA6)
☎️ (97) 325-72-43
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.