في 9 ديسمبر من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب، مدير معهد طشقند الإسلامي، الدكتور/الاستاذ محمدوعالم داملا محمد صديقوف و رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قارى نعمتوف ورئيس قسم دورات تدريبية " القرآن الكريم والتجويد" بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قاري روزيوف، قاموا بزيارة مدينة بكاباد بمحافظة طشقند لمراجعة أنشطة الدورة التدريبية "القرآن الكريم والتجويد".
تم تنظيم حفل تخرج للخريجين الذين أنهوا دراستهم بعد 3 أشهر من التدريب. وشارك في هذا الحدث موظفو المكتب التمثيلي لإقليم طشقند والأئمة وخريجو الدورة التدريبية.
ألقى محمدوعالم داملا محمدصديقوف محاضرة حول موضوع "دور التعليم في تربية الشباب". كما ألقى الأستاذ جهانكير قارى نعمتوف محاضرة في موضوع "الشكرعلى النعم العظيمة".
وفي نهاية الحفل تم تسليم الشهادات والمصاحف للخريجين، وتم الدعاء الخير سائلا من الله تعالى ان يدوم سلام بلادنا وازدهار شعبنا.
وقدم المسؤولون التوصيات اللازمة للعاملين في الدورة التدريبية وتم مناقشة الخطط المستقبلية.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.