الموقع يعمل في وضع الاختبار!
16 أكتوبر, 2026   |   5 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:17
شروق
06:36
الظهر
12:09
العصر
15:58
المغرب
17:45
العشاء
19:00
Bismillah
16 أكتوبر, 2026, 5 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

الزيارة الى الدورة التدريبية "القرآن الكريم والتجويد" في مدينة بكاباد

11.12.2023   8776   1 min.
الزيارة الى الدورة التدريبية

  في 9 ديسمبر من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب، مدير معهد طشقند الإسلامي، الدكتور/الاستاذ محمدوعالم داملا محمد صديقوف و رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قارى نعمتوف ورئيس قسم دورات تدريبية " القرآن الكريم والتجويد" بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قاري روزيوف، قاموا بزيارة مدينة بكاباد بمحافظة طشقند لمراجعة أنشطة الدورة التدريبية "القرآن الكريم والتجويد".

  تم تنظيم حفل تخرج للخريجين الذين أنهوا دراستهم بعد 3 أشهر من التدريب. وشارك في هذا الحدث موظفو المكتب التمثيلي لإقليم طشقند والأئمة وخريجو الدورة التدريبية.

ألقى محمدوعالم داملا محمدصديقوف محاضرة حول موضوع "دور التعليم في تربية الشباب". كما ألقى الأستاذ جهانكير قارى نعمتوف محاضرة في موضوع "الشكرعلى النعم العظيمة".

  وفي نهاية الحفل تم تسليم الشهادات والمصاحف للخريجين، وتم الدعاء الخير سائلا من الله تعالى ان يدوم سلام بلادنا وازدهار شعبنا.

وقدم المسؤولون التوصيات اللازمة للعاملين في الدورة التدريبية وتم مناقشة الخطط المستقبلية.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   14636   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.