في 9 ديسمبر من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان لشؤون الشباب، مدير معهد طشقند الإسلامي، الدكتور/الاستاذ محمدوعالم داملا محمد صديقوف و رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قارى نعمتوف ورئيس قسم دورات تدريبية " القرآن الكريم والتجويد" بمعهد طشقند الإسلامي جهانكير قاري روزيوف، قاموا بزيارة مدينة بكاباد بمحافظة طشقند لمراجعة أنشطة الدورة التدريبية "القرآن الكريم والتجويد".
تم تنظيم حفل تخرج للخريجين الذين أنهوا دراستهم بعد 3 أشهر من التدريب. وشارك في هذا الحدث موظفو المكتب التمثيلي لإقليم طشقند والأئمة وخريجو الدورة التدريبية.
ألقى محمدوعالم داملا محمدصديقوف محاضرة حول موضوع "دور التعليم في تربية الشباب". كما ألقى الأستاذ جهانكير قارى نعمتوف محاضرة في موضوع "الشكرعلى النعم العظيمة".
وفي نهاية الحفل تم تسليم الشهادات والمصاحف للخريجين، وتم الدعاء الخير سائلا من الله تعالى ان يدوم سلام بلادنا وازدهار شعبنا.
وقدم المسؤولون التوصيات اللازمة للعاملين في الدورة التدريبية وتم مناقشة الخطط المستقبلية.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.