شارك ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في المنتدى الدولي "سيبيريا - منطقة الحوار" الذي نظم في مدينة تومسك بالاتحاد الروسي يومي 22 و25 نوفمبرمن هذا العام.
وفي هذا المنتدى الدولي المرموق الذي حضره أكثر من 80 مفتيا وعالما بارزا وشخصية سياسية وعلماء معاصرين وخبراء وممثلي العديد من الأديان وسفراء ودبلوماسيين الذين وصلوا من الدول كاليمن ولبنان وفنلندا ومنغوليا وأذربيجان وقرغيزستان وطاجيكستان وغيرها من الدول الأجنبية. وألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان داملا إنعاموف محاضرة حول موضوع "أساسيات التسامح في الإسلام". وإن الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خاصة التغييرات العظيمة في المجال الديني والعديد من الأخبار المذكورة في الخطاب أثارت اهتماما كبيرا بين المشاركين في المؤتمرالدولي.
جرت في المنتدى الدولي مناقشات مختلفة ومناقشات فعلية حول موضوع "الإسلام والأرثوذكسية - تجربة التعاون التعددي. إجابات على تهديدات اليوم".
وفي الاجتماعات التي نظمتها القنصلية العامة لجمهورية أوزبكستان والمغتربين الأوزبكيين، تمت مناقشة القيم الوطنية والدينية في محادثات مع المواطنين الذين يعيشون ويخدمون في مدينتي نوفوسيبيرسك وتومسك والطلاب الذين يدرسون في المؤسسات التعليمية هناك.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في 22 أكتوبر 2024م الاجتماع المتنقل التالي في منطقة نارباي. و16 من رؤساء الأئمة والخطباء في المناطق والمدن والأئمة الموهوبين برفقة أئمة 18 مسجدًا في المنطقة انتشروا إلى 18 حيًا وقاموا بزيارة الأسر الفقيرة والمتنازعة.
كما تم تنظيم المقابلات مع الشباب غير المنظمين في مراكز الأحياء. وتم تحليل عدد المواطنين والحالة الاجتماعية ومشاكل كل حي. وفي الوقت نفسه أقامت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 18 مسجدًا بمنطقة نارباي، وألقت المحاضرات للمصلين المجتمعين حول قضايا الساعة واستمعت إلى مشاكلهم واقتراحاتهم.
وبعد هذه الأحداث عُقد الاجتماع التحليلي مع العاملين في المجال الديني الذين شاركوا في اللقاء المتنقل. وفيه تمت مناقشة المشاكل التي تمت دراستها في أحياء منطقة نارباي والإنجازات والنواقص في المجال الديني بالمنطقة والشكاوى المقدمة من قبل المصلين.
حضرهذا اللقاء المنفذ المؤقت لوظيفة رئيس الأئمة والخطباء في المحافظة يعقوب جان منصوروف واصبح رئيسا مباشرا. وفيه تمت مناقشة تدابير التنفيذ المباشرلأوجه القصور والمشاكل المستفادة من مختلف طبقات السكان مع المنظمات الشريكة. كما أعطى قيادات القطاع الديني التعليمات والمهام اللازمة لدراسة مشاكل السكان بشكل أكثر تعمقا وحلها والتقرب منهم وتحسين القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.