الموقع يعمل في وضع الاختبار!
26 سبتمبر, 2026   |   15 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:56
شروق
06:14
الظهر
12:14
العصر
16:27
المغرب
18:18
العشاء
19:32
Bismillah
26 سبتمبر, 2026, 15 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

عقد المنتدى الدولي "سيبيريا - منطقة الحوار

11.12.2023   7633   1 min.
عقد المنتدى الدولي

  شارك ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في المنتدى الدولي "سيبيريا - منطقة الحوار" الذي نظم في مدينة تومسك بالاتحاد الروسي يومي 22 و25 نوفمبرمن هذا العام.

وفي هذا المنتدى الدولي المرموق الذي حضره أكثر من 80 مفتيا وعالما بارزا وشخصية سياسية وعلماء معاصرين وخبراء وممثلي العديد من الأديان وسفراء ودبلوماسيين الذين وصلوا من الدول كاليمن ولبنان وفنلندا ومنغوليا وأذربيجان وقرغيزستان وطاجيكستان وغيرها من الدول الأجنبية.  وألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان داملا إنعاموف محاضرة حول موضوع "أساسيات التسامح في الإسلام". وإن الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خاصة التغييرات العظيمة في المجال الديني والعديد من الأخبار المذكورة في الخطاب أثارت اهتماما كبيرا بين المشاركين في المؤتمرالدولي.

     جرت في المنتدى الدولي مناقشات مختلفة ومناقشات فعلية حول موضوع "الإسلام والأرثوذكسية - تجربة التعاون التعددي. إجابات على تهديدات اليوم".

  وفي الاجتماعات التي نظمتها القنصلية العامة لجمهورية أوزبكستان والمغتربين الأوزبكيين، تمت مناقشة القيم الوطنية والدينية في محادثات مع المواطنين الذين يعيشون ويخدمون في مدينتي نوفوسيبيرسك وتومسك والطلاب الذين يدرسون في المؤسسات التعليمية هناك.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   13978   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.