الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

عقد المنتدى الدولي "سيبيريا - منطقة الحوار

11.12.2023   5171   1 min.
عقد المنتدى الدولي

  شارك ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في المنتدى الدولي "سيبيريا - منطقة الحوار" الذي نظم في مدينة تومسك بالاتحاد الروسي يومي 22 و25 نوفمبرمن هذا العام.

وفي هذا المنتدى الدولي المرموق الذي حضره أكثر من 80 مفتيا وعالما بارزا وشخصية سياسية وعلماء معاصرين وخبراء وممثلي العديد من الأديان وسفراء ودبلوماسيين الذين وصلوا من الدول كاليمن ولبنان وفنلندا ومنغوليا وأذربيجان وقرغيزستان وطاجيكستان وغيرها من الدول الأجنبية.  وألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان داملا إنعاموف محاضرة حول موضوع "أساسيات التسامح في الإسلام". وإن الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خاصة التغييرات العظيمة في المجال الديني والعديد من الأخبار المذكورة في الخطاب أثارت اهتماما كبيرا بين المشاركين في المؤتمرالدولي.

     جرت في المنتدى الدولي مناقشات مختلفة ومناقشات فعلية حول موضوع "الإسلام والأرثوذكسية - تجربة التعاون التعددي. إجابات على تهديدات اليوم".

  وفي الاجتماعات التي نظمتها القنصلية العامة لجمهورية أوزبكستان والمغتربين الأوزبكيين، تمت مناقشة القيم الوطنية والدينية في محادثات مع المواطنين الذين يعيشون ويخدمون في مدينتي نوفوسيبيرسك وتومسك والطلاب الذين يدرسون في المؤسسات التعليمية هناك.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   130879   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937