شارك ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في المنتدى الدولي "سيبيريا - منطقة الحوار" الذي نظم في مدينة تومسك بالاتحاد الروسي يومي 22 و25 نوفمبرمن هذا العام.
وفي هذا المنتدى الدولي المرموق الذي حضره أكثر من 80 مفتيا وعالما بارزا وشخصية سياسية وعلماء معاصرين وخبراء وممثلي العديد من الأديان وسفراء ودبلوماسيين الذين وصلوا من الدول كاليمن ولبنان وفنلندا ومنغوليا وأذربيجان وقرغيزستان وطاجيكستان وغيرها من الدول الأجنبية. وألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان داملا إنعاموف محاضرة حول موضوع "أساسيات التسامح في الإسلام". وإن الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خاصة التغييرات العظيمة في المجال الديني والعديد من الأخبار المذكورة في الخطاب أثارت اهتماما كبيرا بين المشاركين في المؤتمرالدولي.
جرت في المنتدى الدولي مناقشات مختلفة ومناقشات فعلية حول موضوع "الإسلام والأرثوذكسية - تجربة التعاون التعددي. إجابات على تهديدات اليوم".
وفي الاجتماعات التي نظمتها القنصلية العامة لجمهورية أوزبكستان والمغتربين الأوزبكيين، تمت مناقشة القيم الوطنية والدينية في محادثات مع المواطنين الذين يعيشون ويخدمون في مدينتي نوفوسيبيرسك وتومسك والطلاب الذين يدرسون في المؤسسات التعليمية هناك.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن البراعم والشتلات العالقة في الأرض اليوم ستتحول يوما ما إلى الأشجار الكبيرة. وحينها فإن الشخص الذي يجلس تحت الأشجار ويستمتع بتناول الثمار الحلوة سيدعوا بالتأكيد من أجل حق الأشخاص الذين زرعوا هذه الأشجار
قام اليوم رئيس الأئمة لمدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف ونائب حاكم مدينة طشقند لشؤون المنظمات العامة والدينية عبد الباسط حامدجانوف بزيارة مسجد "اسكندرخوجة" الواقع في منطقة آلمازار وقاما مع الأئمة العاملين في المنطقة بزراعة شتلات وفقا للمشروع الوطني "المكان الأخضر" و زرعوا زهرة الريحان في الأرض
ووفقا للأبحاث هناك حاجة إلى 22 شجرة لتلبية احتياجات الأكسجين لشخص واحد في يوم واحد ولذا وبناءً على ذلك يجب علينا أن نزرع مزيدا من الشتلات
وقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته على غرس الأشجار و زرع المحاصيل. رواه أنس بن مالك رضي الله عنه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: : إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل
وقضية أخرى مهمة في امامنا وهو لو اننا بقدر ما نحرص على زراعة الشتلات يجب ألا ننسى الاهتمام والرعاية بالشتلات المزروعة. فإذا ساهمنا جميعاً في هذا العمل الخير ستصبح حديقة عاصمتنا ببستان كبير بلا شك إن شاء الله
خدمة الصحافة لمملثية إدارة مسلمي أوزبكستان في مدينة طشقند