تعرف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم داملا محمد صديقوف، رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم في معهد طشقند الإسلامي جهانكير قاري نعمتوف، رئيس قسم "دورات القرآن الكريم والتجويد التدريبية" جهانكير قاري روزييف فعالية "دورات القرآن الكريم والتجويد التدريبية" في مدينة كوليستان بمحافظة سردريا وتحدث مع دارسي الدورة
وتم خلال الزيارة تنظيم حفل للخريجين الذين أنهوا دراستهم بعد 3 أشهر من التدريب. وتحدث فيه ممثلو المجال الديني المسؤولون عن الاهتمام بتعليم ديننا الحنيف وأن أهل القرآن هم عباد الله المميزون. وفي نهاية الحفل تم تسليم الشهادات والمصاحف للخريجين
للعلم، ووفقًا لبرنامج التدابير التي تمت الموافقة عليها بموجب مرسوم رئيس الجمهورية "بشأن إجراءات التحسين الجذري لأنشطة المجال الديني والتعليمي" بتاريخ 16 أبريل 2018م، بأمر من إدارة مسلمي أوزبكستان، يتم عقد درس مدفوع الأجر حول تم تنظيم دورات تدريبية لتعليم "القرآن الكريم والتجويد" في محافظة سيردريا اعتبارًا من 10 يونيو 2018م
وفقًا لقانون جمهورية أوزبكستان "بشأن التعليم" يتم قبول مواطنينا الذين بلغوا سن 18 عامًا في الدورات التدريبية بناءً على الحوار
يقدم الطلاب المستندات التالية إلى المؤسسة التعليمية الدينية
طلب إلى رئيس المؤسسة التعليمية
نسخة من جواز السفر (سيتم عرض الأصل)؛
4 صور فوتوغرافية (مقاس 3×4)؛
العنوان: 605 شارع بونيادكار، تاركقيوت ، مدينة كوليستان
☎️ (77) 007-01-38، (94) 007-19-95
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يقام في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر المؤتمر الدولي "الإسلام – دين السلام والخير" في مدينتي طشقند وخيوة الجميلتين والعريقتين في أوزبكستان. أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذا المؤتمر المرموق.
وفي إطار المؤتمر أجرينا حواراً مع ممثلي المؤسسة في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان. لقد كنت سعيدًا جدًا بإقامة العرض باللغة الأوزبكية لكتابي "الأسس النظرية لبحث المخطوطات" هنا أيضًا. وبحثنا التعاون بين الأكاديمية ومركز "دار المخطوطات" والخبرات المشتركة.
إنني أقدر بشدة الإصلاحات التي يتم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف. أوزبكستان هي أرض السلام والهدوء، ينبغي للشعب الأوزبكي أن يفتخر بأسلافه العظماء الذين ولدوا ونشأوا في هذا البلد والذين فاجأوا العالم بأنشطتهم العلمية والإبداعية الرائعة للغاية والذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة العالمية.
لقد كان الشرق مركز التنمية لعدة قرون. ويجب التأكيد على أن نورها يشع حتى اليوم على نطاق واسع باعتبارها تراثًا ثقافيًا وعلميًا عالميًا.
وأود أن أؤكد أن المؤتمر الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" الذي عقد بمبادرة من الرئيس يعد مجالا تنويريا هاما يوضح أن الإسلام دين الاعتدال والتسامح في ظل العولمة الحالية.
وانني اقدرعاليا مبادرات الرئيس جمهورية أوزبكستان لتاييد إتخاذ إجراءت التدابير الرامية لإعلام المساهمة القيمة للعلماء والمفكرين الكبار في تنمية العالم وخاصة العلوم والحضارة الإسلامية ودعم تطوير البرامج والمشاريع العلمية المتعلقة بإجراء البحوث الأساسية في الجوهر الإنساني دين الإسلام الحنيف.
محمود المصري،
المدير العام لمركز "دار المخطوطات" المتخصص بدراسة المخطوطات بإسطنبول في تركيا.
https://iiau.uz/oz/news/3434