بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لدستور جمهورية أوزبكستان تم اليوم تنظيم الندوة في منطقة أورغوت.
تحدث المحامي الممثلية خ. ماماتوف في هذه الندوة وأكد على أن دستورنا تم اعتماده هذا العام نتيجة لاستفتاء وطني. وأنه لأول مرة في تاريخ دولتنا الوطنية لدينا دستور مثالي فيه جميع الأحكام ذات الأولوية يتم تطبيقها مباشرة. وأضاف أن الدستور وأية مادة من أحكامه لا يمكن تغييرها خلافاً لمقتضيات الزمان والمكان.
ونتيجة لاهتمام ومبادرات فخامة رئيس دولتنا، أكد أن نظامنا الذي يتحسن في جميع الجوانب لديه كل الفرص للوفاء بشرف بالمهام ذات الأولوية المطروحة أمامنا بحلول هذا الوقت،
كما أخبر جميع العاملين في المجال الديني وأن القانون متساوٍ بالنسبة لنا جميعًا وعلينا أن نطيعه بالتساوي. وبارك المحامي خ. ماماتوف جميع الإئمة والخطباء ونواب الأئمة بهذا باليوم العظيم القادم.
الخدمة الصحفية لممثلية بمحافظة سمرقند التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان.
لقد مرت عدة سنوات منذ أن أعلن فخامة الرئيس شوكت ميرضيائييف من المنبر العالي للأمم المتحدة عن مهمة أوزبكستان النبيلة وهي أن تقدم للعالم مفهومًا جديدًا لدراسة الإسلام كحضارة.
بدأ تشييد مبنيين رائعين ومركزين روحيين: مركز الإمام البخاري في منطقة سمرقند ومركز الحضارة الإسلامية في قلب طشقند القديمة حيث تم في عام 2017م وضع الأساس لنقل التراث الروحي إلى الأجيال القادمة.
يجمع هذان المبنيان الرائعان اللذان لا مثيل لهما في العالم الإسلامي بين أفضل التقاليد المعمارية لعصر النهضة التيمورية مع الأساليب والأشكال والحلول التكنولوجية الحديثة.
وكان مركز الحضارة الإسلامية قد أصبح زينة للمدينة القديمة حتى قبل بداية نشاطها. يعجب آلاف السياح من جميع أنحاء العالم بهندسته المعمارية ويلتقطون صوراً له ويشاركون صورهم على شبكات التواصل الاجتماعي.
يشار إلى أن عدد السياح الأجانب المهتمين بهذا المبنى أكبر من عدد مواطني أوزبكستان. ولعل هذا يرجع إلى حقيقة أن السكان أصبحوا معتادين على التغيرات في إنتاج البلاد وتحسينها.
لقد جعل الاستقلال من الممكن الحفاظ على الآثار النادرة التي وصلت إلينا. وفي عام 2019م تم إدراجها جميعًا في قائمة التراث الثقافي الوطني لأوزبكستان وبدأ ترميمها.
وفي هذا الوقت طرح صندوق تنمية الثقافة والفنون في أوزبكستان مبادرات جيدة. حدثت التغييرات النموذجية الأولى في أعماق الأحياء القديمة الواقعة أمام المبنى المهيب لمركز الحضارة الإسلامية. وبادرت المؤسسة إلى ترميم وإعادة بناء موقعين من مواقع التراث الثقافي المعماري.
نحن لا نتحدث فقط عن الترميم ولكن أيضًا عن كون هذه الأشياء هي مفتاح الحياة الروحية والإبداعية في شكل مسكن فني. وهنا ستظهر أولى مراكز الاقتصاد الإبداعي في الأحياء التي تستمر فيها الحياة كما كانت في الماضي وفق التقاليد وأنماط الحياة الموروثة منذ زمن بعيد.
ومن الجدير بالذكر أنه خلال المؤتمر المخصص للاقتصاد الإبداعي والذي عقد في عاصمتنا. وجرت الأحداث ربما تكون غير مرئية للعالم ولكنها مهمة للغاية لحياة المدينة القديمة وبلدنا ومجتمعنا. وبمشاركة ضيوف أجانب تم افتتاح الإقامات الفنية في حيي "نامونا" و"هاستيمام" التاريخيين. وبالمناسبة فقد تم بالفعل إدراج هذه الأحياء في القائمة الأولية لمواقع التراث العالمي لمنظمة "يونسكو".