بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لدستور جمهورية أوزبكستان تم اليوم تنظيم الندوة في منطقة أورغوت.
تحدث المحامي الممثلية خ. ماماتوف في هذه الندوة وأكد على أن دستورنا تم اعتماده هذا العام نتيجة لاستفتاء وطني. وأنه لأول مرة في تاريخ دولتنا الوطنية لدينا دستور مثالي فيه جميع الأحكام ذات الأولوية يتم تطبيقها مباشرة. وأضاف أن الدستور وأية مادة من أحكامه لا يمكن تغييرها خلافاً لمقتضيات الزمان والمكان.
ونتيجة لاهتمام ومبادرات فخامة رئيس دولتنا، أكد أن نظامنا الذي يتحسن في جميع الجوانب لديه كل الفرص للوفاء بشرف بالمهام ذات الأولوية المطروحة أمامنا بحلول هذا الوقت،
كما أخبر جميع العاملين في المجال الديني وأن القانون متساوٍ بالنسبة لنا جميعًا وعلينا أن نطيعه بالتساوي. وبارك المحامي خ. ماماتوف جميع الإئمة والخطباء ونواب الأئمة بهذا باليوم العظيم القادم.
الخدمة الصحفية لممثلية بمحافظة سمرقند التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
"إن العرب يفتخرون بعروبتهم، لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم. وقد تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه اللغة أيضاً، وهوكان من اهل هذا القوم. إنهم يستحقون هذا التكريم. إلا أنهم ينحنون أمام علماء ماوراءالنهر بتلك المراتب. ويعظمونهم عندما يسمعون أسمائهم
ولقد قدم علماء هذا البلد خدمات جليلة للإسلام حتى أن أقدامهم فوق رقاب علماء العرب. ولا يوجد العالم في العالم الإسلامي لم يقرأ كتب عباقرة هذا البلد. هل من الممكن أن تصبح عالما دون قراءة صحيح البخاري أو صحيح الترمذي؟ هل يمكن تعلم العقيدة دون قراءة مؤلفات أبي منصور الماتريدي وأبي معين النسفي؟. فهل هناك فقيه لم يقرأ كتاب مرغيلاني؟. إن العالم الإسلامي كله مدين امام علماء هذا البلد. لقد مرت بلادكم بتجارب صعبة للغاية. تعرض العلماء للاضطهاد من قبل النظام الشيوعي. وتم تدمير المساجد والمدارس الدينية. ولكن الدين الشعبي بقي محفوظا بسبب العلماء المتعصبين. أنتم أجمل مثال لأهل العالم أجمع في حماية دينهم
الشيخ محمد تقي عثماني حفيظ الله