ضمن المحاور الآتية:
• سيرة الإمام الماتريدي وتراثه العلمي
• المدرسة الماتريدية وتاريخها
• أهمية المدرسة الماتريدية في عالم اليوم
• القضايا الفكرية المعاصرة
• دراسات المدرسة الماتريدية المعاصرة
• المدرسة الماتريدية كنموذج للاعتدال
فعلى السادة العلماء والخبراء والباحثين الراغبين في المشاركة؛ التقدم بأوراقهم البحثية ومقالاتهم، علما أنه سيتم استلام المقالات باللغات الأوزبكية، والعربية، والإنجليزية، والتركية، والروسية، والألمانية، والفرنسية، والفارسية، والأوردو. وتنشر نتائج مقالات المشاركين في كتاب خاص بالمؤتمر.
للراغبين في المشاركة إرسال ملخص المقالات العلمية في موعد غايته 28 من شهر فبراير 2022م
ترسل المشاركات العلمية عبر وسائل التواصل الآتية:
البريد الإلكتروني: info@maturidi.uz
أرقام تلغرام: 41 31 803 99899+
واتس أب: 77 76 172 91 998+
هاتف: 18-35-244 (71) ,26-35-244 (71)
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .