ضمن المحاور الآتية:
• سيرة الإمام الماتريدي وتراثه العلمي
• المدرسة الماتريدية وتاريخها
• أهمية المدرسة الماتريدية في عالم اليوم
• القضايا الفكرية المعاصرة
• دراسات المدرسة الماتريدية المعاصرة
• المدرسة الماتريدية كنموذج للاعتدال
فعلى السادة العلماء والخبراء والباحثين الراغبين في المشاركة؛ التقدم بأوراقهم البحثية ومقالاتهم، علما أنه سيتم استلام المقالات باللغات الأوزبكية، والعربية، والإنجليزية، والتركية، والروسية، والألمانية، والفرنسية، والفارسية، والأوردو. وتنشر نتائج مقالات المشاركين في كتاب خاص بالمؤتمر.
للراغبين في المشاركة إرسال ملخص المقالات العلمية في موعد غايته 28 من شهر فبراير 2022م
ترسل المشاركات العلمية عبر وسائل التواصل الآتية:
البريد الإلكتروني: info@maturidi.uz
أرقام تلغرام: 41 31 803 99899+
واتس أب: 77 76 172 91 998+
هاتف: 18-35-244 (71) ,26-35-244 (71)
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh