ضمن المحاور الآتية:
• سيرة الإمام الماتريدي وتراثه العلمي
• المدرسة الماتريدية وتاريخها
• أهمية المدرسة الماتريدية في عالم اليوم
• القضايا الفكرية المعاصرة
• دراسات المدرسة الماتريدية المعاصرة
• المدرسة الماتريدية كنموذج للاعتدال
فعلى السادة العلماء والخبراء والباحثين الراغبين في المشاركة؛ التقدم بأوراقهم البحثية ومقالاتهم، علما أنه سيتم استلام المقالات باللغات الأوزبكية، والعربية، والإنجليزية، والتركية، والروسية، والألمانية، والفرنسية، والفارسية، والأوردو. وتنشر نتائج مقالات المشاركين في كتاب خاص بالمؤتمر.
للراغبين في المشاركة إرسال ملخص المقالات العلمية في موعد غايته 28 من شهر فبراير 2022م
ترسل المشاركات العلمية عبر وسائل التواصل الآتية:
البريد الإلكتروني: info@maturidi.uz
أرقام تلغرام: 41 31 803 99899+
واتس أب: 77 76 172 91 998+
هاتف: 18-35-244 (71) ,26-35-244 (71)
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.