قام مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية وهيئة السياحة لدى وزارة البيئة والحفاظ على الأوساط المحيطة والتغير المناخي بجمهورية أوزبكستان والمركز العلمي البحثي لتطوير السياحة بعرض تقديمي للكتاب الجديد بعنوان "العلماء العظماء لوطننا".
ويتحدث الكتاب عن حياة ونشاطات وتراث الإمام البخاري والحكيم الترمذي والإمام الترمذي والإمام الماتريدي وبهاء الدين نقشبند وحكيم السمرقندي وأبو حفص عمر النسفي وأبو بكر قفال الشاشي وأحمد يسوي وعبد الخالق غجدواني ومحمود الزمخشري.
وألقى الدكتور بختيار تورائيف كبير مستشاري مدير مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان والدكتور كاملجان رحيموف كبير الباحثين لمعهد البيروني للدراسات الشرقية لدى أكاديمية علوم جمهورية أوزبكستان كلمتهما في العرض التقديمي.
وكالة أنباء أوزبكستان.
ذكرت وكالة أنباء "دنيا" أن سفارة أوزبكستان في ماليزيا، والمكتب التمثيلي لشركة الطيران الوطنية "أوزبكستان هوا يولاري (الخطوط الجوية الاوزبكية)" في كوالالمبور بالتعاون مع شركات السياحة المحلية عقدا عرضًا تقديميًا حول الإمكانات السياحية لجمهوريتنا.
وشارك في هذا الحدث ممثلو وكالات السفر الماليزية التي لم ترسل بعد مجموعات سياحية إلى أوزبكستان.
وتم تزويد المشاركين بمعلومات حول تطور السياحة في بلادنا، والفرص المتاحة للسياحة الثقافية والزيارة الدينية والسياحة الذواقة والبرامج السياحية في مدن طشقند وبخارى وسمرقند وخيفا وترمذ.
يشار إلى أن أوزبكستان قد أدخلت نظام الدخول بدون تأشيرة لمواطني أكثر من 90 دولة أجنبية، بما في ذلك ماليزيا. وأطلقت "الخطوط الجوية الأوزبكية" رحلات جوية مباشرة بين البلدين.
تحدث ممثلو شركة الطيران الوطنية عن خدمات الركاب. وأثار التراث الثقافي الغني لأوزبكستان والمدن والمزارات التاريخية والفرص المتاحة للسياح الأجانب اهتمامًا كبيرًا لدى منظمي الرحلات السياحية الماليزيين.
وتم خلال اللقاء مناقشة آفاق تطوير رحلات الزيارة الدينية إلى أوزبكستان والاتجاهات الجديدة وفرص التعاون لجذب المزيد من السياح.
وفي نهاية الحفل، تم التوصل إلى اتفاق حول التعاون في الترويج للعلامة السياحية لبلادنا وزيادة تدفق السياح الماليزيين إلى أوزبكستان.
كما ذكرنا سابقًا، فإن سكان سنغافورة الذين يسافرون إلى بلدنا عبر كوالالمبور مهتمون أيضًا بزيارة أوزبكستان.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان