قام مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية وهيئة السياحة لدى وزارة البيئة والحفاظ على الأوساط المحيطة والتغير المناخي بجمهورية أوزبكستان والمركز العلمي البحثي لتطوير السياحة بعرض تقديمي للكتاب الجديد بعنوان "العلماء العظماء لوطننا".
ويتحدث الكتاب عن حياة ونشاطات وتراث الإمام البخاري والحكيم الترمذي والإمام الترمذي والإمام الماتريدي وبهاء الدين نقشبند وحكيم السمرقندي وأبو حفص عمر النسفي وأبو بكر قفال الشاشي وأحمد يسوي وعبد الخالق غجدواني ومحمود الزمخشري.
وألقى الدكتور بختيار تورائيف كبير مستشاري مدير مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث العلمية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان والدكتور كاملجان رحيموف كبير الباحثين لمعهد البيروني للدراسات الشرقية لدى أكاديمية علوم جمهورية أوزبكستان كلمتهما في العرض التقديمي.
وكالة أنباء أوزبكستان.
ولكل عمل من الأعمال التي أمر الله بها فضله وحكمته. ولعبادة الحج وهي الركن الخامس من أركان الإسلام ولها فضائل أيضا
ويوجد في الحقيقة في مدينة مكة آثار مثل مقام إبراهيم وعين زمزم والحجر الأسود والصفا والمروة. وهي من علامات الماضي البعيد. وفي حديث
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ، وَالذَّهَبِ، وَالفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ المَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلَّا الجَنَّةُ." (رواه الترمذي)
ولهذا فإن حب الطواف ببيت الله لا يزال متقداً في قلوب المؤمنين.
نفذت أول 3 رحلات جوية من مطار فرغانة الدولي على خط "فرغانة - المدينة المنورة" في إطار برنامج "الحج - 2024" بطائرات "الخطوط الجوية الأوزبكية" من طراز "بوينغ 767" غادر فيها 735 حاجاً من محافظة فرغانة إلى المملكة العربية السعودية
وشارك حاكم المحافظة خير الله بازاروف في مراسم مراقبة الحجاج. وتم الدعوات والامنيات الطيبة للحجاج وهم في طريقهم إلى الرحلة العظيمة وصولهم بالسلامة وعودتهم إلى بلادنا سالمين

الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لمحافظة فرغانة