الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 سبتمبر, 2026   |   16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:57
شروق
06:15
الظهر
12:14
العصر
16:25
المغرب
18:16
العشاء
19:31
Bismillah
27 سبتمبر, 2026, 16 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تم تحديد الفائز بمسابقة "إمام العام 2023م" ومنحه تذكرة الحج

05.12.2023   8215   1 min.
تم تحديد الفائز بمسابقة

 

أقيمت في 5 ديسمبر من هذا العام المرحلة الجمهورية لمسابقة "إمام العام - 2023م" بين الأئمة والخطباء العاملين في المساجد بالمحافظات. وتنافس فيها 14 إمام وخطيبا الذي فاز في المراحل الإقليمية لجمهورية قاراقالباغستان والمحافظات ومدينة طشقند.

أجاب المشاركون على الأسئلة المتعلقة بتلاوة وتفسير القرآن الكريم، والعقيدة، والفقه، والتاريخ الإسلامي، وعلوم الحديث، وعمل العلماء الاعلام. كما عرضوا أعمالهم وإبداعاتهم خلال أنشطة عملهم للمشاركين. تم تقييم أداء المشاركين من قبل لجنة من الحكام بناءً على المعايير.

  وفقًا لنتائج المسابقة أن المشاركين التاليين حصلوا على المراكزالمستحققة للجائزة:

 المركز الأول - الدبلوم الدرجة الأولى وتذكرة الحج إلى إسرائيلجان داملا إسماعيلجانوف، إمام وخطيب مسجد "خالد بن الوليد" في مدينة طشقند؛

المركز الثاني - إمام وخطيب مسجد "ميرزا خالق آته" بمنطقة أنديجان، محمدي خان داملا حاجيوف، ومنح له الدبلوم الدرجة الثانية ومكافأة مالية قدرها 15 مليون سوم الاوزبكي؛

المركز الثالث - إمام وخطيب مسجد "الشيخ خديدود فالي" في منطقة سمرقند، أنور داملا أحمدوف، ومنح له الدبلوم الدرجة الثالثة ومكافأة مالية قدرها 12 مليون سوم الاوزبكي.

و بارك الله تعالى الفائزين ووفق بقية المشاركين في المستقبل.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   11203   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.