أقيمت في 5 ديسمبر من هذا العام المرحلة الجمهورية لمسابقة "إمام العام - 2023م" بين الأئمة والخطباء العاملين في المساجد بالمحافظات. وتنافس فيها 14 إمام وخطيبا الذي فاز في المراحل الإقليمية لجمهورية قاراقالباغستان والمحافظات ومدينة طشقند.
أجاب المشاركون على الأسئلة المتعلقة بتلاوة وتفسير القرآن الكريم، والعقيدة، والفقه، والتاريخ الإسلامي، وعلوم الحديث، وعمل العلماء الاعلام. كما عرضوا أعمالهم وإبداعاتهم خلال أنشطة عملهم للمشاركين. تم تقييم أداء المشاركين من قبل لجنة من الحكام بناءً على المعايير.
وفقًا لنتائج المسابقة أن المشاركين التاليين حصلوا على المراكزالمستحققة للجائزة:
المركز الأول - الدبلوم الدرجة الأولى وتذكرة الحج إلى إسرائيلجان داملا إسماعيلجانوف، إمام وخطيب مسجد "خالد بن الوليد" في مدينة طشقند؛
المركز الثاني - إمام وخطيب مسجد "ميرزا خالق آته" بمنطقة أنديجان، محمدي خان داملا حاجيوف، ومنح له الدبلوم الدرجة الثانية ومكافأة مالية قدرها 15 مليون سوم الاوزبكي؛
المركز الثالث - إمام وخطيب مسجد "الشيخ خديدود فالي" في منطقة سمرقند، أنور داملا أحمدوف، ومنح له الدبلوم الدرجة الثالثة ومكافأة مالية قدرها 12 مليون سوم الاوزبكي.
و بارك الله تعالى الفائزين ووفق بقية المشاركين في المستقبل.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.