نيابة عن المفتين والعلماء الذين شاركوا في الفعاليات المرموقة والمؤتمرات الدولية التي عقدت في الفترة من 25 إلى 26 نوفمبر في عام2023م في مدينتي طشقند وبخارى تبعث رسائل الشكر إلى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مفتي، شيخ نورالدين خالقنظر.
إحدى هذه الرسائل جاءت من رئيس المركز الإسلامي في طاجيكستان، سماحة المفتي سعيد مكرم عبد القادرزاده. وتشتمل الرسالة التمنيات الاتية :
- أرجو أن تتقبلوا احترامنا العميق وخالص امتناننا للمؤتمر الدولي المكرس للذكرى الخمسمائة سنة لإنشاء مدرسة "مير- عرب" الشهيرة، وعلى الاستقبال الحار وكرم الضيافة في جمهورية أوزبكستان. كما نود أن نعرب عن شكرنا الخاص لعبد الحكيم قارى ماتقولوف، مدير المؤسسة التعليمية بإسم "كوكالداش" الإسلامية الثانوية الخاصة الواقعة في مدينة طشقند الذي قدم خدمة جيدة ورافقنا في هذه الرحلة المنظمة للمؤتمرالموقر.
ونأمل أن تساهم مثل هذه الأحداث المهمة والموضوعية بشكل كبير في التفاهم والتعاون المتبادل بين قادة الإدارات الدينية، وستكون بمثابة عامل مهم في تنمية السلام العالمي والحوار الثنائي. وجاء في رسالة الامتنان أن علاقاتنا وصداقتنا ستتعزز في المستقبل بمشئية الله تعالى.
وفي رسائل الشكر هذه، بالإضافة إلى الإعراب عن الامتنان للاهتمام العالي والتنظيم رفيع المستوى، حظيت اللقاءات الهادفة إلى تعزيز التعاون في تطوير الدين الإسلامي وإيجاد حلول للقضايا الراهنة للمجتمع الإسلامي بتقدير كبير.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh