تقام مسابقة اختيار "إمام العام" كل عام من أجل مواصلة تحسين أنشطة الأئمة في جمهوريتنا ولزيادة كفاءة العمل الدعائي في فترة العولمة الحالية لتنمية البلاد وحماية شبابنا من تأثير مختلف الجماعات الأجنبية الفاسدة.
ما هو الهدف من إقامة المسابقة؟ الهدف من المسابقة هو تحديد ودعم الأئمة النشطين الذين يستوفون متطلبات التنمية الحالية والذين لديهم إمكانات علمية قوية والذين لديهم مهارات مهنية عالية والذين هم مفكرون متقدمون والذين يمكنهم استخدام تقنيات المعلومات الحديثة بشكل فعال والذين هم المروجين المجال الديني والتربوي.
ما هي مهام المسابقة؟ هناك العديد من المهام في المسابقة. بعضها: التعرف على الأئمة الذين يعملون بنشاط في المناطق البعيدة والنائية من المناطق والمدن والمحافظات، والذين يكرسون عملهم والذين يظهرون الحماس، لدعمهم وتشجيعهم، التعرف على الأئمة المتحمسين بشكل خاص في حل المشاكل. المشاكل القائمة من خلال التغلغل بين مختلف طبقات السكان وتعزيز التعاون بين الأئمة وتبادل الخبرات وما إلى ذلك.
كم عدد المراحل التي تقام فيها المسابقة؟
يتم الاختيار على ثلاث مراحل:
مرحلة المنطقة (المدينة) ؛
جمهورية قاراقالباغستان والمحافظات ومدينة طشقند؛
المرحلة الجمهورية.
كيف ستكون الأوضاع في المرحلة الجمهورية؟
وتتكون مرحلة الجمهورية من 7 جولات، في الجولة الأولى تلاوة وتفسير،
في الجولة الثانية العقيدة، في الجولة الثالثة الفقه، في الجولة الرابعة تاريخ الإسلام، في الجولة الخامسة علوم الحديث، في الجولة السادسة أسئلة عن حياة وأعمال علماء ماوراء النهر المختلفين، وفي الجولة السابعة، سيتم تقييمهم بناءً على العمل المنجز لضمان استقرار البيئة الاجتماعية والروحية.
يتم الاعتراف بالمشارك الحاصل على أعلى الدرجات في المسابقة باعتباره الفائز المطلق في مسابقة "إمام العام".
ما هي الجوائز للفائزين؟
الفائز بالمركز الأول، الدبلوم من الدرجة الأولى وتذكرة الحج؛
الفائز بالمركز الثاني مع دبلوم الدرجة الثانية ومبلغ مالي قدره 45 ضعف مبلغ الحساب الأساسي؛
سيحصل الفائز بالمركز الثالث على دبلوم من الدرجة الثالثة وجائزة نقدية قدرها 35 ضعف مبلغ الحساب الأساسي.
كما سيتم منح الفائزين والمشاركين في المسابقة هدايا قيمة على حساب مبالغ من الجهات الراعية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.