الموقع يعمل في وضع الاختبار!
15 سبتمبر, 2026   |   4 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:43
شروق
06:03
الظهر
12:18
العصر
16:43
المغرب
18:37
العشاء
19:52
Bismillah
15 سبتمبر, 2026, 4 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

أعيد بناء مسجد آخر في مدينة طشقند

04.12.2023   6842   2 min.
أعيد بناء مسجد آخر في مدينة طشقند

    شارك اليوم، الموافق 2 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظر في حفل افتتاح المبنى الجديد لمسجد "اسكندر خوجه" الذي أعيد بناؤه في مدينة طشقند.

وفي الحفل، تحدث الشيخ نور الدين خالقنظر عن الإصلاحات الجاري تنفيذها في بلادنا على الصعيد الديني والتعليمي والأعمال واسعة النطاق لفتح مساجد جديدة، وإعادة بناء وترميم المساجد القديمة القائمة  والظروف التي أعدها  للمصلين فيها. كما أكد سماحة المفتي أثناء كلمته عن فضل بناء وتحسين المسجد وأشار إن الرعاة والحرفيين والمهندسين والبنائين وأهل المسجد الذين ساعدوا في أعمال البناء حصلوا على أجر عظيم. وأكد سماحة المفتي أنه في الماضي القريب كان يسكن حول هذا المسجد هم أشخاص اصحاب الكرم ويخدم في المسجد أشخاص محترمون.   

 وفي ختام الحفل تلاء رئيس الائمة و الخطباء بمدينة طشقند عبدالقهارداملا يونسوف من القرآن الكريم  و قام مدير مدرسة "كوكالدوش" الثانوية الإسلامية في مدينة طشقند، استاذ القراء والمدرسين و الذي ادى ختم القرآن في هذا المسجد عدة مرات في شهر رمضان االأستاذ عبد الحكيم قاري ماتقولوف بدعاء الخير.

ويذكر للمعلومة بدأت أعمال البناء في المبنى الجديد للمسجد وجامع "اسكندر خوجه" في مايو 2022م. تم بناء جامع لأول مرة في عام 1995م، وفي عام1998 م. وتم تسجيله لدى الدولة. والجانب المميز في المسجد أن المساحة الإجمالية للمجمع تبلغ 20 فدانًا، ويتسع لأكثر من 5000 مصلٍ للصلاة بأمان في القاعات والشرفات. وتزيد القباب التي يبلغ ارتفاعها 10 أمتار والمئذنة الواحدة من جمال المسجد والجامع.

 ويحتوي الجامع على أنظمة التدفئة والتبريد بالإضافة إلى مكبرات الصوت الحديثة. وهناك أيضًا مباني إدارية مثل الإمام الخطيب والمتكليف ومبنى الحراسة.

   ويتمتع المرحاض الحديث بجميع الشروط اللازمة للاستخدام المتزامن لأكثر من 100 شخص.

    نسأل الله تعالى أن تستمر مثل هذه الأخبارالطيبة.

         الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

"تجري الاستعدادات التامة للمؤتمر الدولي "الإسلام دين السلام والخير

14.10.2024   28309   3 min.

 

في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر من هذا العام سيعقد مؤتمر دولي مرموق حول "الإسلام - دين السلام والخير" في  مدينتي طشقند وخيوة

وقد أخبر إلهام معروفوف رئيس الخدمة الإعلامية للجنة الشؤون الدينية عن هذا في مؤتمر صحفي الذي عقد في وكالة المعلومات والاتصال الجماهيري.

 أكد رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف 2023 م. في 19 سبتمبر في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة: " إننا نفخر بحق بكوننا وطن العلماء والمفكرين العظماء مثل الخوارزمي، والبيروني، وابن سينا، والإمام البخاري، وميرزا ​​أولوغبك، وعليشير نوائي الذين قدموا لبلادنا مساهمة لا تضاهى في تطور العلوم العالمية وأظهر الإسلام دين المعرفة والسلام.  من أجل دراسة التراث الغني لهؤلاء العلماء العظماء للكشف بعمق عن الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام في عام 2024 سنطرح مبادرة عقد مؤتمر دولي في أوزبكستان حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".

 وقد حظيت المبادرة النبيلة لرئيس دولتنا بدعم كبير من المجتمع الدولي. ونتيجة لهذه المبادرة سيعقد في مدينتي طشقند وخيوة في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024 مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".

 أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المؤثرة والشخصيات الدينية والمفتين والعلماء المشهورين من 22 دولة حول العالم بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا والأردن وعمان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وتركمانستان والهند و باكستان تشارك في فعالية المؤتمر.

 الهدف الرئيسي للمؤتمر هو الترويج على نطاق واسع لقيم الدين الإسلامي، جوهره المحب للسلام في ظروف العولمة المكثفة لتثقيف الشباب بروح التسامح الديني واحترام القيم العالمية لتشكيل في لديهم شعور بالتعصب ضد وجهات النظر المتطرفة الدخيلة على الدين الإسلامي واستخدام تجربة أوزبكستان من أجل الحفاظ على التوازن بين التدين والعلمانية هو بمثابة إيصال جهودها إلى المجتمع الدولي.

   كما تم وضع جداول الزيارات للمشاركين الأجانب في المؤتمر لإظهار الإمكانات الثقافية والتاريخية الغنية لأوزبكستان.

  وفي الوقت نفسه، من المقرر أيضًا إجراء محادثات تعليمية مع ضيوف أجانب وعلماء دين.

بالإضافة إلى إظهار دور وأهمية التعاليم الإسلامية وتراث الأجداد العظماء في ضمان الوحدة والتنمية المشتركة لشعوب العالم، فإن المؤتمر أيضًا في غاية الأهمية لأنه يدعم الرأي الإجماعي للعلماء في مكافحة الإرهاب والجماعات الهدامة التي تسعى لتحقيق أهداف خبيثة من خلال التسترعلى الدين الإسلامي.

                      خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.