شارك اليوم، الموافق 2 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظر في حفل افتتاح المبنى الجديد لمسجد "اسكندر خوجه" الذي أعيد بناؤه في مدينة طشقند.
وفي الحفل، تحدث الشيخ نور الدين خالقنظر عن الإصلاحات الجاري تنفيذها في بلادنا على الصعيد الديني والتعليمي والأعمال واسعة النطاق لفتح مساجد جديدة، وإعادة بناء وترميم المساجد القديمة القائمة والظروف التي أعدها للمصلين فيها. كما أكد سماحة المفتي أثناء كلمته عن فضل بناء وتحسين المسجد وأشار إن الرعاة والحرفيين والمهندسين والبنائين وأهل المسجد الذين ساعدوا في أعمال البناء حصلوا على أجر عظيم. وأكد سماحة المفتي أنه في الماضي القريب كان يسكن حول هذا المسجد هم أشخاص اصحاب الكرم ويخدم في المسجد أشخاص محترمون.
وفي ختام الحفل تلاء رئيس الائمة و الخطباء بمدينة طشقند عبدالقهارداملا يونسوف من القرآن الكريم و قام مدير مدرسة "كوكالدوش" الثانوية الإسلامية في مدينة طشقند، استاذ القراء والمدرسين و الذي ادى ختم القرآن في هذا المسجد عدة مرات في شهر رمضان االأستاذ عبد الحكيم قاري ماتقولوف بدعاء الخير.
ويذكر للمعلومة بدأت أعمال البناء في المبنى الجديد للمسجد وجامع "اسكندر خوجه" في مايو 2022م. تم بناء جامع لأول مرة في عام 1995م، وفي عام1998 م. وتم تسجيله لدى الدولة. والجانب المميز في المسجد أن المساحة الإجمالية للمجمع تبلغ 20 فدانًا، ويتسع لأكثر من 5000 مصلٍ للصلاة بأمان في القاعات والشرفات. وتزيد القباب التي يبلغ ارتفاعها 10 أمتار والمئذنة الواحدة من جمال المسجد والجامع.
ويحتوي الجامع على أنظمة التدفئة والتبريد بالإضافة إلى مكبرات الصوت الحديثة. وهناك أيضًا مباني إدارية مثل الإمام الخطيب والمتكليف ومبنى الحراسة.
ويتمتع المرحاض الحديث بجميع الشروط اللازمة للاستخدام المتزامن لأكثر من 100 شخص.
نسأل الله تعالى أن تستمر مثل هذه الأخبارالطيبة.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، طرح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف مقترحًا لعقد مؤتمر دولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير".
ويلفت المرسوم الرئاسي "بشأن الاحتفال الواسع بالذكرى الـ 1200 لميلاد الإمام الترمذي"، الذي تم اعتماده في 15 أغسطس من هذا العام، الانتباه إلى هذه القضية. وبناءً على ذلك، سيُعقد في مدينتي طشقند وخيوة في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر من هذا العام مؤتمر دولي تحت عنوان "الإسلام - دين السلام والخير".
إذا نظرت إلى تاريخ البشرية، فإن تطور الدولة وتقدمها يعتمد على حياة المجتمع المزدهرة والسلمية. ولهذا قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ" (رواه الإمام البخاري). والسلام من أعظم نعم الله. علاوة على ذلك، فإن البعث في كل الأعمال الصالحة هو السلام. لذلك، ليس فقط ينبغي للناس أن يقدروا السلام ويشعروا بالامتنان ، بل يجب أيضًا أن يتجنبوا الإضرار به بالكفران.
السلام يحتاجه الجميع، في كل مكان. لا يمكن للإنسان أن يحقق أهدافه وأحلامه في الحياة إلا إذا كان في الأمن والسلام. السلام هو راحة البال وتركيز العقل. إذا مرض طفل الإنسان أو كان بيته في ورطة، اضطرب عقله، واضطربت أفكاره، ولا يستطيع أن يفعل ما يفكر فيه.
يسود الأمن حيث يسود السلام، ونتيجة لذلك، يتحقق هناك تقدم وتنمية شاملة في المجتمع. كما أن ثقة الناس وولاءهم لبعضهم البعض، تعتمد بشكل أساسي على الأمن والسلام.
في القرآن الكريم، أوكل الله إلى الإنسان مهمة حفظ السلام وتقديره، مؤكداً أن دين الإسلام يدعو إلى السلام، وأنه يجب عدم اتباع سبل الشيطان، ويقول: " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً" (سورة البقرة، الآية 208).
وذكر المفسرون أن هذه الكلمة الواحدة تدل على أنه يجب على جميع الناس أن يتحدوا ويتبعوا طريق السلام، ومن ناحية أخرى، تعني أنه من الضروري المساهمة بأي شكل من الأشكال في استقرار السلام. السلام هو شعار الإسلام. ولهذا يبدأ المسلمون تخاطبهم دائمًا بتمني السلام لبعضهم البعض. وقد أكد نبينا صلى الله عليه وسلم على أن السلام من أعمال يقود صاحبها إلى الجنة فقال: " يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعَمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ". وفي حديث آخر: "مَا الْتَقَى رَجُلَانِ قَطُّ، إِلَّا كَانَ أَوْلَاهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ".
بفضل السلام، يمكن لشبابنا الحصول على تعليم آمن ومجاني. حاليًا، تدرس 105 فتاة في مدرستنا الإسلامية "خديجة الكبرى". وسوف تنقل الطالبات المتخرجات ما تعلمنه إلى أخواتنا. ونتيجة لذلك ستختفي البدع والخرافات بين النساء والفتيات إن شاء الله.
وفي الوقت نفسه، منذ عام 2017، تلقى إجمالي 2730 مواطنًا تعليمًا في دورات تعليم القرآن والتجويد.
هذه ليست مجرد أرقام بسيطة، با وإنها دليل عملي على أن العديد من العائلات قد استنارت، وكم عدد الأشخاص الآخرين الذين عرفوا الحقيقة من خلال هذا العدد الكبير من الأشخاص. قال فخامة الرئيس: الاستماع إلى القرآن هو روحانية عالية ونور. القرآن لا يدعو إلى الشر أبدا. إذا استطعنا استماع القرآن الكريم، فسيكون ذلك نجاحا وسيأتي إلينا النور".
وفي الواقع، لقد شهدنا في كثير من الأحيان سقوط البركات والنور على المكان الذي يقرأ فيه القرآن.
إذا حل السلام، ستكون حياة الناس مزدهرة، ويعبدون ربهم بسلام. سئل أحد الحكماء: ما النعمة؟ قال: "السلام لأنني لا أرى معنى في حياة إنسان خائف".
السلام نعمة عظيمة، ومن حق الإنسانية أن تنفق من أجلها كل شيء، سواء كان ثميناً أو رخيصاً: الذكاء والثروة والطاقة، للحفاظ عليه!
حياة الناس في وئام، وراحتهم، تعتمد على السلام. والسلام نعمة، وبدونه تصبح حياتنا عديمة اللون ولا معنى لها. حيث لا يوجد سلام، لا يتم إنتاج المعرفة ولا التنوير.
نسأل الله أن يجعل بلادنا آمنة وحياة شعبنا أكثر ازدهارا.
مريم عبد الله يوفا
مديرة مدرسة "خديجة الكبرى" للبنات.